أختى الراحلة ثريا
١ لم تمتْ منذ عشرينَ حزنا ولم تأخذ الحلمَ فى يدها المريميةِ لم أنتبه لغيابِ تراتيلها البيضِ فى باحة البيتِ لم أفقد الصوتَ حين تعطره برنيمِ القرنفلِ لماَّ تنادى علىَّ أخى قم وتِه بقصائدكَ الخضرِ (…)
١ لم تمتْ منذ عشرينَ حزنا ولم تأخذ الحلمَ فى يدها المريميةِ لم أنتبه لغيابِ تراتيلها البيضِ فى باحة البيتِ لم أفقد الصوتَ حين تعطره برنيمِ القرنفلِ لماَّ تنادى علىَّ أخى قم وتِه بقصائدكَ الخضرِ (…)
١ لم تمتْ منذ عشرينَ حزنا ولم تأخذ الحلمَ فى يدها المريميةِ لم أنتبه لغيابِ تراتيلها البيضِ فى باحة البيتِ لم أفقد الصوتَ حين تعطره برنيمِ القرنفلِ لماَّ تنادى علىَّ أخى قم وتِه بقصائدكَ الخضرِ (…)
تركتْ مشاغلها، على خشبٍ، لطاولة، وحزنا فارها، قد كان راودها، وبدَّلت الملابسَ،
يدهــا ماكتبوا عنها فى عرس قصائدهم ما غنوا فى طقس مواجدهم ما ضموها
بعد أن يوصد الليلُ أبوابهُ......... سوف أفتحُ شباك قلبى أُطِلُّ على مرج روحى
فى المساء الذى لاتريدُ تجىُْء النوارسُ متخمةً بصدى البحرِ تنقلُ أخبارَهُ للقصيدةِ تهمى القصيدةُ مبتلةً بالغناءِ
سأحمل حزنىِ على راحتىَّ أُعَلِّقُهُ فوق قلبى وساما وأنثرهُ
الصوت تجسيدُ الكلام تجسيم أحرفه الهز يلة فى المدى وضخا مة الهمس الندى توصيل ُ ماعجزت ْعيونُ الصبِّ عن توصيلهِ أو نقل ما كَتَمَتْهُ بنتٌ للذى
عندما تحضرين سأصفق باب بيتي في وجهك
نام متأخرا فوجد الاحلام قد سبقته وبدأتْ الرواية