ماذا بعد ...!
ماذا بعدُ أنْ يطربَنا مزمارُ الحي ماذا بعدُ أنْ يخلعَنا ضرسُ العقلِ ماذا بعدُ أن تنسانا الأسماءُ الحُسنى قدْ يحدثُ ما لا يتوقعهُ صاحبُ يومَ الدينِ قدْ يترجلُ نعشُ عنْ أكتافِ الغيمِ ليلقي كلمةَ (…)
ماذا بعدُ أنْ يطربَنا مزمارُ الحي ماذا بعدُ أنْ يخلعَنا ضرسُ العقلِ ماذا بعدُ أن تنسانا الأسماءُ الحُسنى قدْ يحدثُ ما لا يتوقعهُ صاحبُ يومَ الدينِ قدْ يترجلُ نعشُ عنْ أكتافِ الغيمِ ليلقي كلمةَ (…)
أنا لستُ يوسفَ يا أبي، وأنتَ لستَ يعقوبَ الجريحَ، استبدّلتُ اسميَ بالغريبِ، كتبتهُ باللغةِ الخجلى، مازالَ اسمكَ يا أبي متأبطاً أسفارَهُ، يستعجلُ التاريخَ كي تلدَ النساءُ، يعلقُ الألقابَ على حبلِ (…)
هُنا ... بينَ الوراءِ والأمامِ يصيرُ ما لا يصيرُ. يصيرُ أنْ يعطشَ الماءُ فيشربَ ملحَ الغريبِ. أنْ ينحني تاجُ النّارِ تحتَ قنطرةِ الفراغِ. يصيرُ أنْ يسرجَ الثأرُ خيولَ الرملِ ويغزو مضاربَ (…)
وأذكرُ فيما سأذكرُ سأذكرُ سِفراً سرى بالكتابِ يقولُ بأنَّ الجنانَ هدى يفرُّ إليها حجيجُ السوادِ تطهّرُ كلَّ الذنوبِ السمينةْ وتُصلْي لظاها على العاصيينَ وأنَّ على الأرضِ خطباً ضريرَ يسير حثيثاً، (…)
قلْ ما تشاءُ عمّا تشاءُ عنِ الحياةِ أو المواتِ عنْ روغةِ الأيامِ منْ أصابعكَ القصيرةَ، وهشاشةِ الضوءِ المصابِ بالعماءِ عنْ ضحكةِ البارودِ في جنازاتِ الرغيفِ عنْ حزنكَ الصامدِ مذْ أردوكَ حيّاً عنْ (…)
تمائم رجيمة للعام الجديد عمتَ سلاماً يا طيفَ النورِ الدامسِ أصافحكَ بيدٍ مبتورةٍ ووجهٍ محايدٍ سأفرشُ لكَ بساطَ المدائحِ وتكايا الهجوعِ اخلعْ فكّيكَ فأنتَ في مضاربِ بني آدمِ سنعقدُ صلحاً تحتَ (…)
بكفٍّ رجيفٍ، طرقتُ بابَ الغريبةِ، مسحتُ على سرّةِ الخوفِ، لذعَتني نارُ الغوايةِ، خرجَ الجنّيُ منْ بطنِ الحريقِ، سألني عن سُلالاتي ونسلي. قلتُ لهُ: أنا ابنُ إلهِ المتعبينَ في الأرضِ، (…)