محمود شقير يواصل الحنين لمدينته الأولى!
يواصل الكاتب الفلسطيني محمود شقير الكتابة للفتيان والفتيات من خلال تعاون وطيد وعميق مع جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل/ رام الله، والتي أخرجت للنور العديد من إبداعات شقير القصصية والروائية (…)
يواصل الكاتب الفلسطيني محمود شقير الكتابة للفتيان والفتيات من خلال تعاون وطيد وعميق مع جمعية الزيزفونة لتنمية ثقافة الطفل/ رام الله، والتي أخرجت للنور العديد من إبداعات شقير القصصية والروائية (…)
اليوم هو الخميس، الثلاثون من تشرين أول عام ٢٠١٤م، والمدينتان هما: رام الله ونابلس، والمكانان هما: اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، والمركز الثقافي لبلدية نابلس- حمدي منجو. على الرغم من أن (…)
حملت اليوم من صديقي الجميل الودود "محمد عطا" ثلاثة كتب لمجموعة من المبدعين الشباب، ثلاثة كتب ضمت العديد من التجارب الإبداعية المتنوعة بين القصيدة تقليدية البناء والشعر الحر وقصيدة النثر، والنص (…)
هل شكلت التعليمات الأخيرة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية فتحا جديدا فيما يتصل بالتقويم الواقعي، لتحسين ظروف التعليم وإخراج جيل من المتعلمين أكثر وعيا وانتماء؟ إن ما يحتاجه (…)
تحت رعاية بلدية نابلس وملتقى أدباء فلسطين وحضور عضو المجلس التشريعي السابق والأسير المحرر حسام خضر وجمع من المثقفين ومحبي الشعر التأم مساء يوم الخميس ١٦-١٠-٢٠١٤ خمسة من شعراء فلسطين في مركز بلدية (…)
بدا كثير من المعلمين والمديرين والتربويين للأسف ممتعضا من دوام يومي الأربعاء والخميس بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، وأخذ البعض في إطلاق إشاعات فيسبوكية تروّج لتمديد العطلة، ما أدى إلى بعض الارتباك (…)
كلّفته برسم لوحة لغلاف ديواني الجديد «مزاج غزة العاصف» الذي سيصدر قريبا إن شاء الله، زارني في البيت وأطلعني على الطارق الأول من الإلهام، وزرته في مرسمه، واطلعت على هوس الفنانين، لا شيءَ منطقيٌّ في (…)
نشرت صحيفة العرب اللندنية تحقيقا صحفيا ثقافيا حول الأدب الايروتيكي [كتبته حنان عقيل، ونُشر في ٢٩/٠٩/٢٠١٤، العدد: ٩٦٩٤، ص(١٤)]، خلصت فيه إلى أن بعض النقاد "يُجمعون على أن الأدب الإيروتيكي غير موجود (…)
لستُ بطلَ الحكاية، وإن كنت شخصيةً من شخصيتها، ولستُ صانعها، وإن كنتُ راويا لها، ولستُ مُدخلا فيها الخيال، وإن لم أكن فيها واقعيّا، فقط ْ، كنتُ أنا هو ذلك الذي لم تقصده الحوادث أن يكون.. فكنت كما (…)
حاذري فيّ قليلا قليلا وتسللي إليّ برفقٍ وتشربي جسدي المعتم كي يراكِ لا تفري مثل شمس هاربةْ