ما زالوا على قيد الحياة!
لستُ بطلَ الحكاية، وإن كنت شخصيةً من شخصيتها، ولستُ صانعها، وإن كنتُ راويا لها، ولستُ مُدخلا فيها الخيال، وإن لم أكن فيها واقعيّا، فقط ْ، كنتُ أنا هو ذلك الذي لم تقصده الحوادث أن يكون.. فكنت كما (…)
لستُ بطلَ الحكاية، وإن كنت شخصيةً من شخصيتها، ولستُ صانعها، وإن كنتُ راويا لها، ولستُ مُدخلا فيها الخيال، وإن لم أكن فيها واقعيّا، فقط ْ، كنتُ أنا هو ذلك الذي لم تقصده الحوادث أن يكون.. فكنت كما (…)
حاذري فيّ قليلا قليلا وتسللي إليّ برفقٍ وتشربي جسدي المعتم كي يراكِ لا تفري مثل شمس هاربةْ
هواجس أمام ضريح الشهيد هاشم أبو ماريا استشهد بتاريخ: ٢٦/٧/٢٠١٤، أثناء مسيرة سلمية في (بيت أمر/ الخليل)، احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على غزة. كم هو غريب وعجيب أن تسيطر عليك الروح، فلا تكاد (…)
تستكنّ في نفوس البشر أمنيات كثيرات، تموت وتحيا، تتخلّق وتسير على قدمين من حلم وشعر، تضيع وتتناثر بين الورد، تفتش النفس الشاعرة عن بعض تعزية، فتلجأ للقصيدة المواربة المجنحة، يعلو بها الصهيل حينا، (…)
في وداع الشاعر الكبير سميح القاسم ما إن أعلن عن وفاة الشاعر سميح القاسم حتى عادت إلى الواجهة كلماته حول تحديه الموت «أنا لا أحبك يا موت.. لكنني لا أخافك.. وأعلم أن سريرك جسمي.. وروحي لحافك.. (…)
ما بين نصوص قد تستعصي أحيانا على التصنيف، وبين فكرة مختبئة بين الورق ترفل بالصحة الإبداعية الوارفة يزهو كتاب خليل ناصيف "وليمة للنصل البارد" بمائة وتسع وثلاثين صفحة من القطع المتوسط بطبعة أنيقة (…)
احتضنت مدينة قلقيلية مدينة غزة وعانقتها عناق روح وفكرة، وذلك من خلال ما نظمه البرلمان القلقيلي الشبابي مساء يوم الخميس الموافق ٢٨-٨-٢٠١٤ في قاعة مبنى البلدية من أمسية فنية شعرية أطلق عليها اسم (…)
هل يمكن للأناقة أن تكون حاضرة في ظل واقع مشوّه، وفيه هذا الكم الهائل من الدم والدمار والموت؟ سؤال لا بد من أن تستفتح فيه قراءتك لكل واقع مصنوع في بلد يعاني من كل أنواع التشويه، جراء احتلال بغيض (…)
لا نحتاج هنا لأكثر من وحيٍ قادم من هناك يصنعنا بخبرته على عينينِ باسمتين! مائجتين كموجِ بحرٍ غسلته المراكبُ المتعبةْ
لست مُصلحا اجتماعيا ولا نبيّا مرسلا، إذن لستُ قدّيسا أو خاليا من نوازع خاصّة ذاتية وأنانية، وكثيرون مثلي.. فدوافعنا عندما نكتب هي ذاتية في الدرجة الأولى ولكم ما يشير إلى ذلك... وحاولوا الإجابة عن (…)