قصة علامة ترقيم
لم يكن الأمر صدفة أن أكتب فقط مجرد علامة تعجب خالية من أي نصّ، لتقف هكذا وحدها في أول السطر في مربع التفكير الخاص بالسيد «فيس بوك»، ولم يكن الأمر كذلك بريئا، بل ربما كان سلوكا استفزازيا، لأرى كم (…)
لم يكن الأمر صدفة أن أكتب فقط مجرد علامة تعجب خالية من أي نصّ، لتقف هكذا وحدها في أول السطر في مربع التفكير الخاص بالسيد «فيس بوك»، ولم يكن الأمر كذلك بريئا، بل ربما كان سلوكا استفزازيا، لأرى كم (…)
– ١- أمشي بأقبية الغبار فأنحني... ويلمني بعضُ الرذاذِ الفائرُ الجسدِ المسجّى في رصيف الوقتِ يسحبني إلى ظلي... فتشتعلُ المسافاتُ الجريحةُ مثل طيرْ ٢- أتناول المعنى المخبّأ في دخان الأقحوانِ (…)
يفاجئنا الموت برحيل قامة من القامات السامقة والتي كان لها الحضور الأبرز في الحياة الثقافية للأمة، إنه الناقد الكبير هاشم ياغي، الذي وافته المنية يوم الجمعة ٢٧/٩/٢٠١٣، وقد نعته الأوساط الثقافية (…)
شع هذا اليوم برق في الصباحات الندية كلما أشرق شعر في القوافي العسجدية
صَباحُكِ أندى من زهرة تستقبل يومها ضاحكة مسرورة منتشية بأنها حرة!! صباحك أجمل من اكتشاف له طعم الانعتاق من كل قيد، يجهل معنى الحرية الآتي من هلوسات متناثرة كبثور الألم في جسد الحياة المتعفنة (…)
منك وبك وفيك وإليك وعنك وعليك يشرق الصباح ليقول أغنيته التي لا يملّ منها: فجمال روحك أغنيةْ وشروق فجرك أمنيةْ متفتح فيك الكلامُ على اللحون المُصغيةْ سيدتي وأغنيتي وسيدة القمر الجميل: (…)
هكذا توقع صونيا عامر كتبها الثلاثة، وقد أهدتني إياها دفعة واحدة، فوصلتني عبر البريد العادي، مختومة بطوابع دولة الكويت: «إهداء...إلى الصديق العزيز فراس مع التحية ٢٧/٦/٢٠١٣»، وتذيل توقيعها باللغة (…)
غريبة هي هذه الفكرة، ولكنها واقعية أيضا؛ فقد كرهت بعض الأجهزة وأحببت بعضها، أحببتها لأنها تشبهك، وكرهتها لأنها تشبهك أيضا، وأحببتها لأنها توصلني إليك بطرفة عين، وكرهتها لأنها بليدة لا تستجيب (…)
إن كان ضميرك ما زال حيا، فسيرجعكِ الضمير إلي! إن كان دينك ما زال قويا، فسيرجعك الدين إليّ إن كان قلبك ما زال أبيضَ، فسيرجعك القلبُ إليّ إن كان إحساسك ما زال مرهفا، فسيرجعكِ الإحساسُ إليّ (…)
يصادف اليوم الثالث عشر من سبتمبر الذكرى العشرون لتوقيع اتفاقية أوسلو، فماذا جنى الشعب الفلسطيني من هذا الاتفاق؟ وقد طبلت له الأبواق الإعلامية في حينه، ونفخت فيه وبالغت وكأنه التحرير، وانبرت (…)