في ذكرى الثامن من آذار
صباحكِ ألق أيتها المرأة التي كنتِ، فأسعدت الوجود، فالكون لن يستغني عنكِ، كيف يستغني عنك، وأنت أصل الحياة، الحياة مؤنثة كذلك، فألف ألف تحية لك في هذا اليوم وكل يوم!! اليوم سيدعي كثير من الكتاب (…)
صباحكِ ألق أيتها المرأة التي كنتِ، فأسعدت الوجود، فالكون لن يستغني عنكِ، كيف يستغني عنك، وأنت أصل الحياة، الحياة مؤنثة كذلك، فألف ألف تحية لك في هذا اليوم وكل يوم!! اليوم سيدعي كثير من الكتاب (…)
يلفت انتباهي كثيراً عناوين عن انحياز الأدباء للطبقات الفقيرة، وكأنه الفتح العظيم، أو الميزة الكبرى، إني لأراها الأنانية المطلقة من الأدباء الذين يتشبثون بقضايا العالم المسحوق، فقط من أجل أن يجدوا (…)
كلما فكرت في الكتابة عن كتاب صديقي العزيز شريف سمحان، انتابني شعور غريب، فكيف لي أن أكتب بموضوعية، أخشى الانزلاق في أحد فخين، أحدهما أشد من الآخر، أخشى أن أستفيض مادحا، فيفلت الزمام، وأخشى أن (…)
النص: لم يقل لها مرة واحدة: أحبك، فهو يكتفي بالنظر إلى عينيها، وبين الحين والآخر يمدّ أصابعه بحنو يسوّي خصلات شعرها التي تبعثرها ريح المساء دون استئذان. لم تقل له مرة واحدة: أحبك، فهي تكتفي (…)
كيف لكاتب مسكون وممتلئ بالألم أن يجعل للكلام فخاً مجموعا لتكون اللغة مصيدة لأفكار الواقع؟ هذا ما يجده الدارس في المجموعة القصصية القصيرة جدا للكاتب الفلسطيني عمر حمّش ابن مدينة غزة "فخاخ الكلام" (…)
في مِصْرَ إذ تجلو هنالك فتنة أخرى مفاتنها لتغرينا وأشباحٌ أخر! في مصرَ يكتبُ العدل اللطيمُ
ما بقي... يحمل صندوقه... يسير بين الممددين على أرض المخيم... يلتقط أحلامهم ويضعها في الصندوق... يحكم غطاءه... يستمر في عمله بلا كلل!! تشكل هذه القصة القصيرة جدا وخزة للضمير الإنساني، وليست (…)
ليست الحياة بقدر ما تلتقي الشخوص والأبدان، بل بقدر ما نحبّ ونعطي بإخلاص ووفاء، ونحفظ ونصون العهود، ولا ننسى الفضل بيننا، فالحياة جمال، وجمالها علاقاتها الروحية الطيبة، جمالها كلمة حبّ ينطق بها (…)
أولا النص: كَأْكَأةٌ تَكَأْكَأَ النُّقَّادُ عَلَى نَصِّي كَتَكَأْكُئِهِمْ عَلَى ذِي قِصَّةٍ .. صَلَبُوهُ .. قَتَلُوهُ نَقْدًا .. فَحَيَا .. أَسْرَى عَلَى بُرَاقِ فَصَاحَتِهِ مِعْرَاجًا إِلَى (…)
النص: تلك القطرة، تحمل في رحيقها نواة عشق، قد تتفتق زهرا، ينبت على هامش نصٍ، فاضت به مخيلة أجهدها التصور لما بعد تلك الخصلة الغجرية. يكفيك سوادها ليتلألأ في فضاءات حكاياتها حلم قد راودك. (…)