فلنستمر بالكتابة فإنّ لها أثرا لن يُنسى
"اكتبْ يا هيبا، فمن يكتب لن يموت أبداً" (عزازيل، يوسف زيدان) أنجزت الأسيرة الكاتبة مي وليد الغصين كتابها "حجر الفسيفساء"، لتتحدث عن تجربتها الاعتقالية التي امتدت إلى خمس سنوات ونصف في سجون (…)
"اكتبْ يا هيبا، فمن يكتب لن يموت أبداً" (عزازيل، يوسف زيدان) أنجزت الأسيرة الكاتبة مي وليد الغصين كتابها "حجر الفسيفساء"، لتتحدث عن تجربتها الاعتقالية التي امتدت إلى خمس سنوات ونصف في سجون (…)
صدر في حيفا بالتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لمجزرة تل الزعتر كتاب قصائد "لا تعجبْ زعترنا أخضر"، أعده وحرره الأستاذ المحامي حسن عبّادي والكاتب فراس حج محمد، ويقع الكتاب في (١١٤) صفحة من القطع (…)
لعلّ الأسئلة التي تتعلق بالكتابة، من أصعب الأسئلة، لأن فيها الكثير من الغموض وعدم المصداقية، وفيها كثير من الالتواء والحذلقة، فسؤال لمن أكتب أصعب من سؤال لماذا أكتب. شخصياً؛ أكتب لشخص واحد فقط (…)
يمكن أن يكون هذا النصّ النثري "مأساة كاتب القصة" المكوّن من خمسة أجزاء رواية، كما هو معلن على الغلاف الخارجي، ويمكن أن تمثّل تلك الأجزاء "متتالية قصصية"* أو "متوالية قصصية"، أو ربما هي "نوفيلا"، (…)
الحرية في فلسطين تتناقص بوتيرة سريعة، لم يبق إلا هامش ضئيل. فلننتظر حتى إحكام فكيّ الكماشة علينا جميعا. تهانينا نسير نحو الدكتاتورية بسرعة كبيرة! أنا لست متفائلا أبداً. كثيرٌ من الكتّاب- وربما كنت (…)
عقد منتدى المنارة للثقافة والإبداع في حديقة مكتبة بلدية نابلس يوم السبت ٢٤/٧/٢٠٢١، وبتعاون مشترك ما بين المكتبة وبيت الفكر والثقافة الشبابي، ندوة خاصة لمناقشة رواية "العناب المر" للكاتب الفلسطيني (…)
لكل كاتب أسلوبه الخاص الذي يعرف به، وربما من أجل ذلك كانت مقولة الكاتب هو الأسلوب نفسه؛ بمعنى الأسلوب نابع من التكوين الشخصي المتعدد المصادر للكاتب، فلا يصح أن يوجد كاتبان بأسلوب واحد، وإن انتميا (…)
لعلّ أجمل ما يهدى في هذا العالم ديوان شعر جيد، فديوان شعر معبّأ بالقصائد الجميلة لهو أكسير يجعل الحياة أكثر احتمالاً، على الرغم من رعبها الممزوج بالتفاهة، لتنقذك هذه القصائد من الرعب والتفاهة مرة (…)
في كتاب "المثقف الفلسطيني ورهانات الحداثة (١٩٠٨-١٩٤٨)"* لماهر الشريف بحث مفصل في عشرة فصول حول القضايا التي شغلت المثقف الفلسطيني في الفترة التي حددها الباحث، وما يؤخذ على الكتاب ومنهجيته (…)
يجب أن يكون حكامنا جيدين ليستطيع أبناؤنا أن يعيشوا بسلام وأمان، وحتى لا تجرحنا ولا تحرجنا إجابتنا لهم على أسئلتهم الفطرية، أتدرون لماذا؟ ابني الصغير يسألني عن الرئيس إن كان جيّدا أم لا. لم أجبه (…)