"القادم من القيامة" لوليد الشّرفا ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد "القادم من القيامة" هي العمل الثّاني الّذي أقرأه للرّوائي د. وليد الشّرفا أستاذ الإعلام والدّراسات الثقافيّة في جامعة بيرزيت، فمنذ ما يزيد عن عشرين عاما كنت قرأت عمله الأوّل المسرحيّ "محكمة (…)
الفرقُ أنّك بين بيني ٢٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد أتكوّنُ من ظلِّكَ الصّغير، من شلّالات ضوئك وعتمتك، لكنّي لا أُشْبِهُك/ سوزان علوان (١) لا أصدِّقُ ذكريات اللّيل تخدعني كأوراق الشَّجرْ تناثرتها الرّيحُ يمحو آخر سطرها هذا المطرْ (٢) لا شيء غيرُك (…)
أحبّكَ لأنّني أشتهيكَ ١٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد هو شاعر ببعض برودةٍ هي شاعرة ببعض خديعةٍ هي لا تنام عاريةً ونصفُ عارٍ هو لا شهوةٌ في النّومْ هي صامتة طوال الوقتِ لا تضحكْ هو عابث بما لديه من أوراقْ لا يكتبُ لا يقرأُ بالصّمت يغرقْ…! (٢) (…)
تحية للدكتور أحمد ماضي ٦ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد لعله من دواعي سروري وعظيم امتناني أن يهتم الدكتور أحمد ماضي بما أنشره على صفحات الجرائد الأردنية وخاصة جريدة الرأي، وأشكر للدكتور ماضي وهو من هو قامة أدبية وفكرية فلسفية على (التنويه) بمقالتي (…)
وجع السّؤال… تعب الحقيقة ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد (يكشف الخيال ما تخفيه الحقيقة- رالف والدو إمرسون) (١) أنا لا أرى شيئاً ولا شيءٌ يراني تعبت من هذا التّعبْ تعبتُ من انتظاركِ اليوميّ كلّ مساءْ تعبتُ من النّهار أمازحُ الطّيفَ يمخرني بأناةِ محترفٍ (…)
الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد (حُزِ الموت بكلّ ما لديك من شهيّة، بأنايتكِ، وجميع الكبائر- آرثر رامبو) (١) ألوذ إلى قراءة الأدب المترجم كي لا أرى شعرها وساعديها والطّريق الطّويل لراحتها النّحيلةْ وأدمن البونوغرافيا في هذا (…)
هِيَ شهرزاد ١٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد يحكى أنّ شهرزاد كانت شاعرةً أيضاً -١- وهي الحبيبةُ شهرزاد والصّديقة شهرزاد والبعيدة والقريبة شهرزادْ هِيَ ههنا تجري مع الشّريان والأنفاسِ والذّكرى وكل ما ينمو عليّ من لغتي ستعبر بحره امرأة (…)
حبّةٌ من شِعْر ١١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد قاسميني تعبي يا متعبة مريد البرغوثي من قصيدة بعنوان "ملاذ" -١- الفقيرُ لا يصلحُ للحبّْ لا يدّخرُ إلّا علبةً من دُخَانْ وفنجانَ قهوةْ وعْــداً مؤجّلاً كلّ حديثٍ عابرٍ ووخزةَ بردٍ في شتاءٍ محايدٍ (…)
منّي عليكِ السّلام ٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد أريدك امرأة البداية والختامْ قارورة عطر ورديّة الألوانِ كلّما ابتهج النّهارْ رسولة شعرٍ وأنثى يمامْ أريدكِ الدّفء إصبعين في كفّي الوحيدةِ يُخلقُ في الأفق طيرُ الكلامْ أريدكِ مثلما رسمتْكِ (…)
«الشّهقة الأولى» ومحاذير الكتابة الفيسبوكيّة ٢٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٧، بقلم فراس حج محمد عندما قرأت قبل عامين تقريبا كتاب «في قلب هذا الكتاب أعيش»، وجدت فيه حلما لفتاتين قرويّتين تريدان الانفكاك من أسر كلّ ما يكبلهما لتمارسا حرّيّتهما على صفحات الفيسبوك، كان الكتاب مشتركا بين أسيل (…)