الغَانِيَة
فى احد بارات وسط البلد الشهيرة، جلست أحتسى كوكتيلى المفضل من الخمور المعتقة، والغريب أنه مع أخر رشفة شعرت أنى أستفقت، اصبحتُ فجأة حاراً وصحواً، ضرب الملل أطراف أصابعى وسرى منها لرجلى، فبدأتْ تتحرك (…)
فى احد بارات وسط البلد الشهيرة، جلست أحتسى كوكتيلى المفضل من الخمور المعتقة، والغريب أنه مع أخر رشفة شعرت أنى أستفقت، اصبحتُ فجأة حاراً وصحواً، ضرب الملل أطراف أصابعى وسرى منها لرجلى، فبدأتْ تتحرك (…)
على مدخل المبنى الذى أقطنه فى مدينة الطلبة، وجدت كومة شاهقة من الرمال تغلق المدخل، بجوارها وقف شاب، لا أدرى ترك بشرته للشمس كم من السنين لتعطيه فى المقابل ذلك السمار الآخاذ، عيناه حادتان جدًا، (…)
هناك حقيقة مزعجة بعض الشئ فى النساء اللاتى أمتهنَّ الأدب أنك تقرأ لهن فيشعرنّك بمعنى الجمال كله، لكن عندما ترى صورهم تصدمك الحقيقة المرة عن واقع جمالهن، قرأنا لأحلام مستغانمى فعشقنا الجمال روحًا (…)
عندما يسبح بنا ليل الشتاء القارص مستيقظين، لابد أن يتلقفنا الجوع فى الأخير، فنرتدى ما يمكن حشوه نسبيًا فى حقيبة سفر واحدة، وبإصرار الفارس المخلص على حمل صديقه المجروح فى المعركة تحملنا أرجلنا (…)
فى احد بارات وسط البلد الشهيرة، جلست أحتسى كوكتيلى المفضل من الخمور المعتقة، والغريب أنه مع أخر رشفة شعرت أنى أستفقت، اصبحتُ فجأة حاراً وصحواً، ضرب الملل أطراف أصابعى وسرى منها لرجلى، فبدأتْ تتحرك (…)
منذ حوالى شهر تم الإعلان عن اسم الفائز بجائزة نوبل فى الأدب وهو الأديب البيروفانى كازان، استحقها بجدارة فقد كتب ما يربو من دستة روايات اغدقت العالم كله بمفهوم جديد للرومانسية وألم الفراق. أمعن (…)
جلستُ بجوارها وقلتُ: اسمحى لى أن أسجل اعجابى الشديد بنظرة عينيك باندهاش حملقت فىّ وابتسمتْ، فاستطردتُ فى واقع الأمر لم أقصد ماقلت بل قلته لأرى جمال ابتسامتك امتزجت كلماتى مع ابتسامتها فصنعت (…)
منذ حوالى شهر تم الإعلان عن اسم الفائز بجائزة نوبل فى الأدب وهو الأديب البيروفانى كازان، استحقها بجدارة فقد كتب ما يربو من دستة روايات اغدقت العالم كله بمفهوم جديد للرومانسية وألم الفراق. أمعن (…)
قبيل الفجر، وقبل أن تبسط الشمس أجنحة ضيائها على سطح العتمة، وتتبارى الديكة فى ستر عوار الصمت الأبدى لظلمة الليل بذلك الصياح الذى يتزاوج شرعياً فى أحضان النهار، قبل كل ذلك خرج هو، بجلباب حاكته (…)
كتابات زيدان عندى تتلخص فى جملة واحدة لؤلؤة لمعت بين دشت كثير، إنها رائعته عزازيل وما كتبه سواها لهو الدشت بالنسبة لها. تعلمت منها كيف يمكن أن تُسكرك الكلمات، فعدت لها مرارًا وما زلت لم أفقْ بعد، (…)