المثقفون والرقابة في السينما المصرية
صدر للدكتور الايطالي آلدو نيقوسيا كتابا حول دور الرقابة في السينما المصرية بين عامي "١٩٥٢-١٩٩٩"، الكتاب حمل عنوان: "المثقفون والرقابة في السينما المصرية" (١٩٥٢-١٩٩٩)، ويبدأ تاريخ المعارك بين (…)
صدر للدكتور الايطالي آلدو نيقوسيا كتابا حول دور الرقابة في السينما المصرية بين عامي "١٩٥٢-١٩٩٩"، الكتاب حمل عنوان: "المثقفون والرقابة في السينما المصرية" (١٩٥٢-١٩٩٩)، ويبدأ تاريخ المعارك بين (…)
في مبادرة تعتبر الأولى من نوعها، نظم الفنان التشكيلي والباحث الدكتور محمد البندوري معرضا حروفيا، وذلك في شراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة مراكش أسفي، وبتنسيق مع محافظة قصر الباهية تحت شعار (…)
قال الراوي يا سادة يا كرام، أنه لما تناهى لذوي السيادة العظام، أن طالبا في المدرسة شق صدر أستاذه بمدية أو بسكين، ونقل إلى أقرب مشفى بعد الطعن ذلك المسكين، ونزف حتى صار الأحمر في ثيابه كالتلوين، (…)
دياز صبية صغيرة في الرابعة عشر من عمرها، تقطن مع أهلها في منزل يقع خلف منزلي في هولندا، منذ سنتين وحتى اليوم اعتدت أن أشتري بعضا من نباتات الزينة، أو الخضروات المزروعة من منضدة تضعها خارج بيتها، (…)
يتداول الأخوة المغاربة هذه المقولة بشكل واسع، للتعليق على أي شعور بالاستغراب يحسه القادمين إلى المغرب ممن هم ليسوا من المغاربة بطبيعة الحال، وللحق، فإنني وجدت في هذه المقولة وصفاً صحيحاً لبعض ما (…)
يتداول الأخوة المغاربة هذه المقولة بشكل واسع، للتعليق على أي شعور بالاستغراب يحسه القادمين إلى المغرب ممن هم ليسوا من المغاربة بطبيعة الحال، وللحق، فإنني وجدت في هذه المقولة وصفاً صحيحاً لبعض ما (…)
انتهت فعاليات الدورة الرابعة عشر لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير من١٠ إلى ١٤ ماي ٢٠٢٢، الذي نظمه محترف كوميديا للإبداع السينمائي بالاشتراك مع المجلس الجماعي لأيت ملول التابعة لولاية أغادير في (…)
يا للخيبة، أنظر إليه، وأردد بحزن: يا للخيبة. ثوبي الأحب، ثوبي الذي دفعت ثمناً باهظاً لشرائه، وأفردت له مكاناً واسعاً بعيداً عن زحمة الثياب في خزانتي، ثوبي الطويل الضيق الملون، الذي يشبهني...في (…)
لعلكَ تأتي وأقفلُ بابَ الرحيل على جسدٍ من صلاتي فأمسكُ فيك رداَء المعاني أغطي به عورةَ الأمنياتِ وأطعن فيكَ يباسَ السكون فتهمي علينا صدى الأغنياتِ وأغسلً عنك غبارَ الرحيلِ وأنزعُ عنك رداءَ (…)
جئني بامرأةٍ غيري رهنتْ بك تِبر القصيدةِ وتقوقعتْ بين كفيكَ وبنتْ حولكَ سوراً من الكلمات ونحتتْ لك من غرورِ القوافي عرشاً زينتْ أطرافه بدهشةِ الفواصل وطرزتهُ بسيقانِ علاماتِ التعجب فصيرتك نصفَ (…)