رحلة في تيه الكيان الإنسانيّ
يضعنا القاص والرّوائي حسن السّالمي في مجموعته "التّيه" أمام عنوان للمجموعة ذي دلالات مرتبطة بالسّلوكيّات الإنسانيّة على المستوى الفكري والرّوحي والاجتماعي والعلائقي. فيختزل معنى التّيه في مجموعة (…)
يضعنا القاص والرّوائي حسن السّالمي في مجموعته "التّيه" أمام عنوان للمجموعة ذي دلالات مرتبطة بالسّلوكيّات الإنسانيّة على المستوى الفكري والرّوحي والاجتماعي والعلائقي. فيختزل معنى التّيه في مجموعة (…)
في عالم باتت فيه الخصوصيّة شبه معدومة ومطروحة غالباً بشكل مبتذل بسبب الانفتاح المفرط، هل يمكننا بعدُ الحديث عن اختراق لخصوصيّة الآخر، ومراقبته والبحث عن أخطائه ونواقصه. وهل يمكننا بعدُ أن نحدّد (…)
«غالباً لا أفي بالصّمتْ» يبوح الصّوت بشوقه الوافر المنسكبِ من عبير عينيه. يصمت ليقترب. يصمت ليتهيّأ للّقاء. يصمت ليأتي. يصمت ليقبلَ مع آخر ورقة تذرفها شجرة منفيّة في آخر خريف. يجيءُ مع آخر زنبقة (…)
"لن تعرف نفسكَ حقاً إلا إذا خرجتَ منها"، كما يقول الشاعر أدونيس، وكذا يعرّفنا الشّاعر سميح محسن عن ذاته الشّعريّة بعد أن أُخرِج من أناه، لنستدلّ على الشّاعر الكائن فيه. فنستقرئ في ديوان "في غيابة (…)
في كلّ امرأة ملاك يبحث عن سماء يرفرف فيها بحرّيّة وحبّ دون أن يختلف العالم على تأديبه أو منحه هذه الحريّة. ملاك يتوق إلى التّفلّت من القيود والطّاعة الاستسلاميّة، وكأنّي به يريد العودة إلى جوهره (…)
١- أسنِد روحك إلى صوتي وأصغِ إلى مداد الكلماتِ تنبعث من ابتسامةٍ رسمْتَها الآنْ على ثغر الكلمة تجمع بعضك في كلّي وكلّي في بعضكَ... ملء الأزمنة صوت ينادي ويصمتُ وملء الرّوح كلمة تقولنا فتتجسّد... (…)
ثمّة فرق شاسع بين أن نكتب الحزن وأن يكتبنا حزننا. فالحالة الأولى تأخذ منحى التّعاطف وتتوسّل مشاعر الشّفقة. وأمّا الحالة الثّانية فهي دعوة إلى التّأمّل والتّفكّر وطرح الأسئلة الاستفهاميّة الّتي من (…)
اقترنت قصيدة الشّاعر السّيّد السّالك بالحنين إلى الماضي، ما يعرف بالنستولوجيا الّتي ترافق الفرد والجماعة، وهي أشبه بشريط تقذفه الذّاكرة بين الحين والآخر يتعزّز من خلاله الاشتياق والتلهّف إلى عودة (…)
أكتب إليك أم أكتبكَ سحابة نبوءات تهرق طلّها في وجدان القصيدة تعيد قراءة الأزمان، تلوذ في سرّها تروم أقصى النّهاية أقصى دهشة المنتهى وتنحني على ألم الحقيقة... رؤىً، تحفر عناقاً في روح قلمي تجذب (…)
لكلّ عصر شاعره، يرى الجمال بعينه الرّوحيّة الّتي تعشق الجمال، وينقله إلينا مجسّداً ما نرنو إليه بخيالنا إلى حقيقة تتلمّسها حواسنا. ولا فرق بين الحقيقة والخيال إذا ما جلنا في العوالم الشّعريّة (…)