كفيف مراقب ثانوي! ٣ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة استلم «مصباح» عمَلَه بالإدارة التعليمية التي سلَّمَته عمله بمدرسة قرية «أبو طربوش» الثانوية للبنين، كموظَّف إداري على الأوراق، لكن كمدرِّس لتدريس مادَّتَي اللغة العربية والتربية الإسلامية بشكْل (…)
حفل توقيع «منافي الرب» ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة تقام حفل توقيع أحدث إبداعات الروائي اشرف الخمايسي... رواية «منافي الرب» بمكتبة البلد، القاهرة أول شارع محمد محمود من ناحية التحرير أمام باب الجامعة الأمريكية، يوم الجمعة ٢٩ مارس ٢٠١٣ الساعة (…)
مركز شباب!! ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة نزلت من التاكسي خلف أمي، فدخلت الشارع وهي تسبقني بخطوتين، ثم وقفت تسألني: – ما كل هذه الراحة؟! فنظرت لها باستغراب والابتسامة تملأ وجهي، ففهمت ماذا أريد أن أقول، وقالت: – ولكن لهذه الدرجة (…)
فمن يشتكي إذا؟! ٢٤ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة كلَّما تقدَّم خطوةً جاء مَن يُفسِد عليه فرحته، إذا ساعَد أحدًا، أو تفوَّق في شيءٍ بعمَلِه، كُتِبَ فيه شَكوى تَصِلُ لإدارة العمل، كلَّما أنجز إنجازًا جاءت الكلمات كالرَّصاص مكتوبةً بقلم بارد، كلُّ (…)
الصحفي والكاتب البريطاني الشهير ٢٠ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة جاءت صورة "روبيرت فيسك" على غلاف العدد رقم (٢٩)..نوفمبر ٢٠١٢ لنشرة "أريك" ديوان الثقفاتين العربية والأرمنية، والتي تصدر بشكل غير دوري عن جمعية القاهرة الخيرية الأرمنية العامة، ويرأس تحريرها (…)
الانهيار الفوضوي! ١٧ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة كلَّما دَخَلَ المنحلَ يجدُ أعدادَ النحْلِ في تناقُصٍ مُستمرٍّ، فالنحلُ يهجرُ الخلايا ولا يعودُ لها مُطلقًا، يتفحَّص الخلايا يلاحظُ تصرُّفات غريبة لشغَّالات النحْل، فأصبحتْ هذه الخلايا تحتوي على (…)
جثث نافقة!! ١٤ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة رجع ياسين من سفره، بدأ زيارةً لأهل قريته، أثناء تَجوُّله بطُرُقات القرية، وصل لبيتِ عمته وهو في حالةٍ يُرثى لها، مُستاءً جدًّا مما رأى، لاحظت على وجهه علاماتِ الحزن، سألته على الفور: • ما حلَّ (…)
حقن الطيور! ١٤ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة رنَّ جرسُ الهاتف النقَّال، فأخرَجه مِن جَيْبه، ردَّ السلام، سائَلَه المتحدِّث: • هل أنت الدكتور عبدالعزيز؟ • نعم، مَن حضرتك؟ • معك الحاج حسني، عُمدة قرية ميت حصان، أقمتُ مزرعة دواجن منذ فترة (…)
بصمات لا تُمحى! ٩ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة كلَّ يوم يسقطُ جنودٌ أمريكان، على طُرقات أفغانستان، بقنابل مفخَّخة تُوقِع بهم، وضعتْ بأيدي مقاوميهم، ضاق قادةُ الجيش ذَرْعًا، فلم يعودوا يحتملون تلك الخسائر، لا يعرفون كيف يُحدِّدون الجناة، (…)
ذهبت البركة! ٨ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة كان يَصْحو مبكِّرًا، لا يتأخَّر في نومه، ظلَّ طوال عمره، يعشَق التبكير في الاستيقاظ، كانت مقولة أمِّه: "البركة في البكور"، يسمعها في أُذنه كلَّما دخل عليه ميعادُ النوم، كان الناس من حوله تستيقظ (…)