جثث نافقة!! ١٤ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة رجع ياسين من سفره، بدأ زيارةً لأهل قريته، أثناء تَجوُّله بطُرُقات القرية، وصل لبيتِ عمته وهو في حالةٍ يُرثى لها، مُستاءً جدًّا مما رأى، لاحظت على وجهه علاماتِ الحزن، سألته على الفور: • ما حلَّ (…)
حقن الطيور! ١٤ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة رنَّ جرسُ الهاتف النقَّال، فأخرَجه مِن جَيْبه، ردَّ السلام، سائَلَه المتحدِّث: • هل أنت الدكتور عبدالعزيز؟ • نعم، مَن حضرتك؟ • معك الحاج حسني، عُمدة قرية ميت حصان، أقمتُ مزرعة دواجن منذ فترة (…)
بصمات لا تُمحى! ٩ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة كلَّ يوم يسقطُ جنودٌ أمريكان، على طُرقات أفغانستان، بقنابل مفخَّخة تُوقِع بهم، وضعتْ بأيدي مقاوميهم، ضاق قادةُ الجيش ذَرْعًا، فلم يعودوا يحتملون تلك الخسائر، لا يعرفون كيف يُحدِّدون الجناة، (…)
ذهبت البركة! ٨ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة كان يَصْحو مبكِّرًا، لا يتأخَّر في نومه، ظلَّ طوال عمره، يعشَق التبكير في الاستيقاظ، كانت مقولة أمِّه: "البركة في البكور"، يسمعها في أُذنه كلَّما دخل عليه ميعادُ النوم، كان الناس من حوله تستيقظ (…)
هل يدعو للفقر؟! ٦ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة كُنتُ جالسًا مع أستاذي بالجامعة، دخلَتْ علينا إحدى تِلميذاته مُمسِكة بكتابٍ بيدها، سلَّمت على الأستاذ، دَعاها للجلوس فجلست على المقعد المقابل لي، ابتَسمتُ في وجهها كنوعٍ من السلام بدون مصافحة (…)
نقل دم! ٦ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة خرجتُ من البيت مبكِّرًا، توجَّهت لمحطَّة الحافلات، ركِبْتُ الحافلة الصَّغيرة المتَّجهة لعملي، الرُّكَّاب يأتون على مهل، بقِي مقعد فارغ، السَّائق لا يُريد التحرُّك إلاَّ بعد استِكْمال كل المقاعد، (…)
حسام وتكنولوجيا النانو! ٤ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة دَقَّ جرْسُ المدرسة معلنًا عن بداية الحِصَّة، دخل الأستاذ مجدي: السلام عليكم يا أبنائي. وعليكم السلام يا أستاذ. كلَّ عام وأنتم بخير، هذه آخِرُ حصَّة في العام الدراسي في دروس مادَّة العلوم، إنْ (…)
المتمرد! ٣ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة تخرَّج في الجامعة، حصَل على بكالوريوس هندسة مَيْكنة الآلات الزراعيَّة، بدأ يبحث عن عمل، فظلَّ ينتَقِل من عمل إلى عمل، ومن وظيفة إلى وظيفة، عمل بورشة خراطة لم يلبَث أن تركَها، انتَقَل لمصنعٍ (…)
زواج مشروط!! ٣ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة الساعة الثانية ظهرًا. انتهى الدوام. خرج الموظفون من مقَرِّ الشركة، لكنَّ (مصباحًا) ما زال أمام (الكمبيوتر) يتحدث مع زوجته على (الإنترنت). جاءه مُشرِف الأمْن في الشركة: هيا يا أستاذ، لا (…)
حتى العملة المعدنية! ٢ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم محمود سلامة الهايشة وصلتُ إلى محل البقَّال، بدأتُ أختار عُلب الزبادي التي أُريدها، وقدمتها للبائع، فعدَّها وحسب ثمنها، ثم قال: ستة جنيهات ونصف. فأخرجت من جيبي ورقة نقدية بقيمة عشرة جنيهات، فقدمتها له، فأمسك بها، ثم (…)