اسْمِي دَمٌ وَالصَّبْرُ مِحْرَاثُ الْبَقَاءْ ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمود لطفي السيد إسماعيل اسْمِي دَمٌ فِي الْأَرْضِ يزْهرُ لَوْ ذَبَلْ وَمُقَاوِمٌ فِي قَبْضَتِي حَجَرٌ وَفي عَيْني سِنا أَمْشِي عَلَى دَرْبِ الشَّهَادَةِ، لَا أَمَلْ أودعْتُ فِي عَيْنِي ضِيَاءَ كَرَامَتِي أَمْشِي، (…)