ألا يكفيكِ
ألَا يَكْفِيكِ يَا مَنْ لَمْ ترَ الْعَيْنَانِ لَوْحَةَ عِشْقِ مَفْتُونٍ كَمَا بَدَتِ السَّمَاحَةُ مِنْ جَبِينِكِ ظَلَّ مُرْتَسِمًا عَلَى وَرَقِي بِأَنَّكِ صِرْتِ مِنْ قَلْبِي وَمِنْ أَمَلِي (…)
ألَا يَكْفِيكِ يَا مَنْ لَمْ ترَ الْعَيْنَانِ لَوْحَةَ عِشْقِ مَفْتُونٍ كَمَا بَدَتِ السَّمَاحَةُ مِنْ جَبِينِكِ ظَلَّ مُرْتَسِمًا عَلَى وَرَقِي بِأَنَّكِ صِرْتِ مِنْ قَلْبِي وَمِنْ أَمَلِي (…)
رمضان، شهر البركة، الذي يبدأ بالرحمة، مرورًا بالمغفرة وانتهاء بالعتق من النّار، يخبّئ لنا هذا العام مفاجأة. هي مسرحيّة هزليّة، لكن ليست كوميدية وليست هادفة. المشهد الافتتاحي في لمسرحيّة: ارتفاع (…)
أوَباقةٌ مِنْ وردِ هذا الرّوضِ تُهدى .. لاقتحامٍ للحياةِ فلوعةً .. تُهدى الزُّهور وعنوةً قُبِلَتْ زهورُكَ قُبِّلَتْ وَتُقُبِّلَتْ وتَقلّبَتْ في العينِ قُبلةَ عاشقٍ ..
تقدّمْ تقدّمْ بدايةُ لحنِكَ صوتُ القنابلِ قصفُ المدائنِ دمعٌ ودَمْ تقدّمْ بناركَ
وتمضي الليالي وخمسةَ عشرةَ عاماً مضينَ وكنتُ أعانقُ فيك الحياةَ أموتُ فأعشقُ لونَ المماتِ وأحيى فأشدو لتلك الحياةِ الشعورَ البطولةََ، لا حدّ
ما أوسعَ الوطنَ "الصّغيرَ" عرفتُهُ مثلَ الزوارقِ تستبيحُ صدورَ موجٍ واتساعاً للبحارِ، وتستريحُ على الضفافِ على الجدارِ، وتمتطي دونَ النهارِ الليلَ تسكنُ عندهُ ما بينَ واقعِ جُرحِهِ، يسقيه منه دماً وموتاً قاتماً وصدى خيالْ
تثورُ عليَّ أقلامي وأشعاري ويترُكُني ويهرب من يدي الورقُ وتجحدني عناويني وأسمائي وتنكرُني، وتُنكِرُ خطوتي
عشقي لحيفا يا غدي عشقٌ لِمَيْسِ سنابلي، لِبيادرٍ مَسَحَ الزمانُ جبينَها يحنو عليها دمعُهُ، وجهٌ ككلّ قضيّةٍ عشقيّةِ العبقِ المموسقِ في الجراحْ
يموجُ بعينك لونُ احتضارٍ، ويرقد لونُ السماءِ احتضارا ويعرُجُ ذاك الحنينُ إليك التصاقاً بفكرٍ حوته الخطوطُ الطويلةُ في العقلِ تمتدُّ
هُنَالِكَ كَانَتْ هُنَالِكَ كُنَّا نشيداً لهذا التُّرابِ، وصوتاً لتلك الأماني وكُنَّا غناءً يمرّعلى شفتينِ وصوتاً صداه يسافرُ في شارعيْنِ وبدراً له الأرضُ والسُّحْبُ والكونُ ترقصُ تعجبُ منه ومن عاشقينِ