لنـا حجـرٌ
يغيمُ المـاءُ في درْج الليالي حكاياتٍ وأوهامـًا عظاما وما شئنا وشاءَ لـنا سميرٌ روى ما كانَ فتحـًا للندامى
يغيمُ المـاءُ في درْج الليالي حكاياتٍ وأوهامـًا عظاما وما شئنا وشاءَ لـنا سميرٌ روى ما كانَ فتحـًا للندامى
لن أقولَ فأنت على شرفةٍ تتأملُ يا أيهذا الحبيبُ غماما
يا وحديَ المُرّ لا كأسٌ ولا وطنُ هذا العسيبُ سؤالٌ أينا شجنُ ؟
فيم الغيابُ وقد هامَ الألى حضروا منْ جذبةٍ مُرتآها القوسُ والوترُ؟
الحكاياتُ الناسياتُ دمي شرفة للبحْر الذي .. سئمَ الموجَ فانثالَ، مِنْ تهدّجه، شرفاتٍ ترتبُ الحلمَ خارجَ الوقتِ
وكنتَ مدىً إلى مداكَ الذي، في المَهْمَهِ، ابتهلَ وسارَ مُبتردًا منْ حيثما وجلتْ به المسافة تحْدوه إذا اشتعلَ
وقلتُ: لعلَّ حرْفكَ ليسَ ينسَى لعلي، مِنْ هنا، أنسَى سُؤالي الذي تركتْ أنامله شخوصي إليكَ، ومنكَ، أطيافَ انذهـال
تلتبسُ العلاقة بينَ الذات والتراثِ في المنظومةِ الثقافيةِ العربيةِ لاعتباراتٍ تاريخية لعلَّ بعضها موغلٌ في القدامة، ولعلَّ البعضَ الآخر مترتبٌ عن تفريع تلك العلاقة إلى علاقاتٍ حدَّ الزعم أنه قد يكونُ لكلِّ فريق تراثه، أو قد يكونُ له فهمٌ خاصٌ لتراثه إذا لم يكنْ لكل واحدٍ نسخة متفردة منْ ذلك التراث.
وهل كانت مسافته سؤالا عن البحر الذي ينأى مسيلا ؟ وهل أنسى ملامحه رحيلا لأرسو في ملامحه رحيلا ؟ وهل أكسو جدارية الأماسي بجرح الماء ملتـفتٍ عويلا ؟