السيجارة
قام بإشعال السيجارة فانتفضت غاضبة تحرق رئتيه و تلقي للريح بدراهمه. ٢ أجبرت المطرقة المسمار على خرق حدود الخشبة فاعتذر...ولكن رفض العودة من حيث أتى. ٣ ما زال يعب السيجارة حتى ألقت رئتاه به (…)
قام بإشعال السيجارة فانتفضت غاضبة تحرق رئتيه و تلقي للريح بدراهمه. ٢ أجبرت المطرقة المسمار على خرق حدود الخشبة فاعتذر...ولكن رفض العودة من حيث أتى. ٣ ما زال يعب السيجارة حتى ألقت رئتاه به (…)
و تآكل إسفلت الشارع فاحتج الشارع أن السيارات تمر و تنهش منه اللحم و أن مقاوله لص منه سرق الدم. حين توفى لم يترك إلا ديوانا أثنى النقاد عليه و هم من سكبوا جام بنادقهم فوق قصائده قبل اليوم، لقد (…)
ابتلَّتْ كف المسؤول عفافا فتحجرت الرشوة في كف الراشي أشرق صبح آخر بمواطَنة أخرى يرقى الورد إليها لن أرثي للشجر المائل كان يؤاخي الريح و حين غفا تلقى صفعتها في الخدينْ. لن أومن بخطيب القرية كان (…)
مــا زال في الغسق الشفيف تامّلي يــنمو و يــستوحي بــريقَ نَخيلي ًيــنتابني مــا إن أروحُ إلــى مدى شغفُ الرؤى بجميل ما يوحي لي أنــا حــائط حــول الحديقة ساهر أرَقِـــي لــه نــسب إلــى (…)
في الرف غبار من كتب رحلت قبل سنين و ثَمَّ فوانيسُ تدلت أرجلها من شفة السقف تحملِقُ في جسمٍ لمجرّد ذكرى ملقىً في كرسي أكل الموتَ لحد التخمةِ أهراء هذا أم لوثة يوم ما زال له طمعٌ في الغد؟ أم هل هذا (…)
أوصيكَ لا تكتبْ سيرتَكَ في ورقٍ لا تؤمنُ ببياض سريرتهِ ثم اخلعْ نعليْكَ و أنتَ على الشاطئِ ترسم قدميْكَ لكي يتهجّاك المَدُّ إذا مرَّ على الرمْلِ يقبِّلُهُ و الْقِ على الموجِ تحيتك المثلى كي يخبرَ (…)
أنا لا أدمن قتل الوقت بمقهى الحي و لا أحسن دبلجة الإحساس و ليس مصاحبة الفنجان ممارستي لكني أسبِكُ من وقتي نصا تقف الشمس كما هي فوق محياه و من مقهاي أشيد جامعة و الفنجان أخاصمه إذا لم يفتح عينيّ (…)
مال: مالك في البنك يعاني السمنة صار حسيرا و كسيحا يتساءل: هل أنا لك أم أنك لي؟ هل جئت لإسعافك أم أنا منذور للورثةْ؟ قوارير: فوق شجيرات الصفصاف تحط عصافير الدوريُّ لتحكي عن زمنٍ فيه كان الشدو (…)
تــحرق الــذات فــي هوى الكلماتِ رب عــشــق فــداه حــرق الــذاتِ حــالما صــغْتَ فــي الحياة قصيدا يــحمل الــبشرى بــالخلاص الآتي و أتــيــتَ الــدنــيا تــنادي ذويــها: "ِعــانقوا الــصحو فهْو (…)
أنا لا أقرأ فنجانا أو أضرب ودَعا لا أطلب من أوراق الشدة أن تهمس لي بالغيب و لا تستهويني النظارات السوداء و لا حتى النظارات الخضراء و لكن سأقول ستبقى في الأفق العربي غيوم و إلى إشعار آخر ها هي (…)