تأكدتُ بأن الأرض قوارير ١٥ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي من حجر الكلمات أهيئ مأدبة الشعر وفي صلب الماء المتحلب منه أنازل جيش هزائمنا الرسمية أحببت القمر بكل نواصيه الخضر من الألف إلى الياء تأكدت بأن الأرض قوارير لأنوارَ تنوس على وجه الشجر المجبول على (…)
طرُقات بمهبّ الليل ١٥ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي أنا تالله أنام على حينَ جذوري فيها بلل وظنوني ما بين صفاء وصفاء أنا في الواقع لما أهتبل الماء أساوره ما ذلك مني ظمأ بل فاكهة كنت بها أتبرك أخشى أن أغرس صوتي في الشجرة أصبح من توّي ملكا في معتزلي (…)
قريتي ١٤ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي قريتي قي أيادي الجبال تنام تزغرد فيها الرياح وترقص شجوا حروف المياه فيسكت رجع القوافي إلى أن تميس ضفائرها الغلْبُ بالسفن الماخرات التي لا يطال الكلام... حفيف وزنبقة تستعيد صدى لنهار قديم ونخلٌ (…)
إلى نجمتنا الرائعة ١٢ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي يتعملق في حنجرتي وأنا أمشي نخل الكلمات أبعثر حبري سحبا شاردة أدرك أني شبه مساء يتلفع بطرق الصمت على الراس يخر بدون دعاء أو آه... اَلميناء المدحوُّ على خاصرة الساحل يبدو مكتئبا ليس يلوح لنا ولا (…)
شجيرة ٩ أيار (مايو)، بقلم مصطفى معروفي مهرجان الشجيرة في ردهات الحديقة ها هو يلمع فوق زبرجدها تارة يتفضض حتى ليغلق بحر الظلام وباب الخديعة إذ هي قاب قوسين بل وأقلَّ تصير السنابل رمحا توخى البراءة تحت رداء الزمان وبين الدم الممتطي (…)
يتهادى اللؤلؤ في مقلتها ٢٩ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي تلك القادمة على طرَف البحر بجانب قدميها ينساب صدى من سعف النخل مواعيد تضيء وتكتظ بداخلها تتخطى ما طرأ من الدهشة جرّبتْ أن ترحل عن عزلتها وهواجسها أن تسكب في ناظرها بعض ضباب البحر وأن تُلجم أرصفة (…)
القبّرة ..والمدى ٢٨ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي تفترش الريح وتحت مراوحها يبيت رخام الليل وخلّاطة بيض نكهته عالية الحسّ وقلب بالعطف ضنين... قبرة تبرز من جلباب الأرض تجوب ملكوت الله بأبّهة ترقى إن حملت شوق العشاق بلا كلل إذ أن مداها منطلقٌ بين (…)
إذا جئت مجتمع الأصدقاء ٢٧ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء قد امتزجت بالحصى... ذلك الرجل الجدليُّ برتْه النوى وإلى موعد الأهل حنَّ فلم يتردد بأن فوق راحته قد تَعالَى دم مثمر لا هشاشةَ (…)
بين الدوالي الرشيقة ٢٥ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف عند المساء بغبطته سيكون جديرا فيشتعل نِصْبَ نواظره بالصافنات الجياد يصير ملاذا وثيقا لأول أحلامه ينبري لابسا لقميص (…)
شجر ناعم الوجه ٢٢ نيسان (أبريل)، بقلم مصطفى معروفي "وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه رآه" رامبو على صخرة في يد البحر كنا انتحينا نفضنا الرمل كِلنا المديح لحشد القرى ولأنعامها الخضر وحتى لسلة ليل لها شجر ناعم الوجه أبدى اهتماما بماء القبيلة علَّ (…)