برافر
سيناريو في كواليسِ الغضبِ المُباحِ سأعوِّدُ عينيكَ الغيابَ كذاكرةِ الرمال في مهبِّ الريح أدُقُّ أوتادَ غدي
سيناريو في كواليسِ الغضبِ المُباحِ سأعوِّدُ عينيكَ الغيابَ كذاكرةِ الرمال في مهبِّ الريح أدُقُّ أوتادَ غدي
الموتُ مُشبعٌ بموتٍ رماديِّ الصُبحِ في لوحةٍ ارتدى رسّاميها ظِلُّ الموتْ الموتُ هاجِسُ شعبٍ يهرولُ بينَ قذيفَةٍ ومنفى كأنّه من سربِ غِربانٍ أتى! الموتُ صدى الحُريّة كأنّ شمسَاً من أضلعِ الثوّارِ (…)
في غرفةِ التحقيقِ قال الأسيرُ للعدوّ: أنتَ السجينُ بينَ قضبان حُلمي ومسحَ عن عينيهِ أثرَ اللكمةِ وحدّق في طيرٍ يُمسكُ بطرفِ السّماءِ، ينزفُ: ربما الموتُ أكثرُ حياةً/ هنا بينَ أضلعِ السّجنِ تنمو (…)
في خنادقِ الموتْ يلهثُ الغرابُ يمتطي عقاربَ الدقائقِ الأخيرةِ لأجلٍ مسمّى / أنت سيفٌ يصدأُ بدمِ الحريةِ النازفةِ من صدرِ رجالِ الوقتْ. هرِمَتِ الوردةُ خلفَ ستائرِ الصمتْ شربَ الحمامُ دمعَ أبيه (…)
أذبتُ النورَ قَبساً يشعلُه جسدي للعائدينَ من موتٍ أشبهُ بكسرةِ خبزٍ يبلّلُها دمي كنفيِ عمري ورائي بسطةً في السوقِ تُبخَسُ روحي كعُلبةِ سجائرٍ تُتلِفُ عقاربَ ساعتي. / ليست الحريةُ؛ بزةً عسكريةً (…)
لستَ بالسيدِ ولستُ العبدَ بيني وبينَك تفاعلُ الوقتِ في رحمِ الساعةِ لنْ يطولَ حكمُك كثيراً فانظرْ في رمادِ النارِ بيني وبينَكَ يقظةُ الغافلِ وفراغُ الفقاعةِ
قول لا، لم ولنْ نُجنّدَ ولا تؤسرُ الحريةُ يا ليبرمَن، موتي ثمنُ حريتي ودمي يخطُ قصيدتي حرةً هي: