تَحْتَ رَمَادِ الذَّاكِرَة ٢٣ آب (أغسطس)، بقلم ميس حمود كأوراقٍ خريفيةٍ ما عادتْ تُرى.. كحبرٍ مُعتّقٍ ما عادَ لهُ أثر.. ككلِّ ما أصبحَ منسياً وباهتاً في هذا العالم، وكحزنِ عنقاءَ داكنةٍ على صغِيرِها. مثلُ أُمٍّ لا تُصَدِّقُ نبأَ غيابِ ابنِها، تجلسُ (…)