ذلك الذي أول القلب
حبيبي الذي يغيب الآن، يسلك طريقًا معكوساً ككل مرة غياب، فيغيب فيّ. حبيبي الذي يمطرني طمأنينة
حبيبي الذي يغيب الآن، يسلك طريقًا معكوساً ككل مرة غياب، فيغيب فيّ. حبيبي الذي يمطرني طمأنينة
حينما نفترق لنكن أكثر احتراما للمواعيد وضبط المنبه وترقب الوقت بعيدين عن اتجاهات الصدف واللقاءات اللامنتظره الساحرة لنكن دائما في زحمة الناس لاتلفتنا الوجوه
نمشي طريقا يخطئنا موعد قطار يلاقينا السفر ويجعلنا رفيقي نزهة يوم من العمر
كيف لمثلي أن ترتكب الهواء بعيداً عن رئتيك وانا التي يروادني الفضاء عن رئة مرتين فأختبيء في ضلوعك من زفير غيابك ومن شهيق حنيني
أًحبكَ فوق حدود التصور وأعشق فيّ خيال الصور وأعلمُ أني بدونك أرض تجنُ لدفء احتضان المطر وتعلمُ أني بـ (عيد الأماني ) أعلل نفسي رشف اللقاء بضوء القمر اما كنتَ طيفاً أخيط سناه (…)
طيف أبيض خجِلاً يداعب ظلمة ليلي أقبلت وبيديك قنديل وشموع ودفء سنين لا تُحصى طوقتني الشموع وسكبت في حنايا أضلعي الدفء ومازلت ممسكا بالقنديل .. ( إشراقه شعاع ... تهزم جحافل ظلمتي ) (…)
سألتك ذات ليلة باردة والفجر من الكون يقترب في أحد أطراف الأرض حيث أنا ( وحيث لا أنت )) .. خذني معك ؟!!! وبقدر ماكنت أعي حجم المستحيل في حينها بقدر ما كنت أحترق لأتشبث باطراف ردائك الشتوي .. كطفل (…)
حينما كنتَ أمامي على الشارع المقابل قفزتْ إليك المجنونة داخلي مسرعة وأظنها أضاعتْ بعض الخطوات لتقع
أتدري حينما أحبك أُقبّل أناملي التي تكتب إليك وأنثر أوراقي في الهواء لأجمعها، وأستقبلها بأحضاني