هاكُمُوا الألْوانْ
هاكُمُوا الألْوَانَ إنِّي؛ لا أطِيقُ الآنَ إلَّاَ؛ بهْوَ أسئِلَتِي وكَهْفِي .. هَاكُمُوا التَّأوِيلَ حتَّى؛ يَصْمُتَ القَدَحُ اللَّعينُ ،، ويَعْتِقَ العرَّافُ مِيلَادِي وكَفِّي .. (…)
هاكُمُوا الألْوَانَ إنِّي؛ لا أطِيقُ الآنَ إلَّاَ؛ بهْوَ أسئِلَتِي وكَهْفِي .. هَاكُمُوا التَّأوِيلَ حتَّى؛ يَصْمُتَ القَدَحُ اللَّعينُ ،، ويَعْتِقَ العرَّافُ مِيلَادِي وكَفِّي .. (…)
مِمَّا حَدَاهُ بأَنْ يُوادِعَ نأيَهُ ، لُسُـنٌ تَبُوح ُ وأسْطُرٌ تَتَمَارَىٰ .. ومَسَارِحٌ فِي مَهْرَجَانِ خَواطِر ٍ،، وتَهَيُّؤاتٌ يقْترِحْنَ حِوارَا .. وتَجَلِّيَاتٌ كُنَّ (…)
قَدْ تَسْتحَلُّ بِمُقْلَتيْكَ خيالِي،، لَكِنْ بوهْجِكَ لنْ تُريقَ ظِلالِي .. وإذَا شغَفْتَ بنجْمَتيك َ تأمُّلِي ،، سَيَحُدُّ صَمْتَكَ فِي السَّماءِ هِلالِي .. فعَلامَ تزعُمُ أنَّ فيكَ (…)
هناكَ يَحْفَلُ بالشَّمسِْ الَّتي اقترحتْ؛ فيهِ السنينَ فَخَطَّ الضَّوءَ وانْتَشَرَا .. يُنْدِي الوُرودَ ويَهْدِي الرِّيحَ رَعْشَتَهُ ومَا أطَلَّ ولكِنْ ما ارْتَآه يُرىٰ .. هُناَكَ (…)
أنَّىٰ حَدَّقُوا،، فمدَاكَ يَحْتَكِرُ العُيُونَ ولمْ يَغِبْ .. وَرَوُوكَ كَهْفاً في مَصَبِّ النَّهرِ؛ تَمْتَطِرُ الحُرُوفَ الوَاقِفات ِ؛ وتَشْرَئِبُّ كَمَا اللَّهَبْ .. لمْ يُوقِنُوا (…)
لمْ أسْتَدِرْ بِعَـبَاءَتي؛ لأَكفَّ لهْـوَ الرِّيحِ عَنْ إرْعَاشِ دَرْبِي .. كَلَّا ولنْ أجْتَزَّ أقْنِعَـةَ الرُّبَىٰ ،، ما دُمْتُ مُمْتَلِأً بِهَاجِرَتِي وجَدْبِي.. ولئِنْ أزَاَحُوا (…)
لا تَلْـتَهِمْ رأْيِي، وتَهْضِمَ حُجَّتِي،، مادَامَ يَنْبِضُ بالهُتَافِ لِسَانِي .. لا تَنْبَجِسْ بالضَّوءِ فَـوْقَ مَنَصَّتِي، وتَشِفَّ مِنْ فَوْقَ الجُمُوعُ بيَانِي .. لا تَنْطَلقْ بَيْني، (…)
إنْ جِئْتَ تَنْثُر ُ للشِّتاَءِ؛ وتَقْتَفِي دِفْئِي،، سَتَغْرَق فِي عَـرَاءِ جُمُودِي .. سيثُورُ مِنْ وجْـهِ الجَـليدِ تَبَسُّمِي،، فَـلقَدْ تَخَطَّتْ راحتَايَ قُـيوُدِي .. وسَألْزِمُ (…)
في رثاء الأستاذ عبدالكريم الكابلي .. يا عَتيقَ الشَّدْوِ أبْكـيتَ المَواويلَ الثَّمِينة َ بعدَ أنْ ضَجَّتْ بأحْرِفِكَ الـدُّفُـوفْ .. وتَعَمْلقَ الحُزْنُ الوَليدُ علَى المَـنابرِ (…)
وحُجَّةٌ ،، وخَواطِرٌ تَتَأوَّهُ .. لِي أُرْجُوانٌ يَستَحِيـلُ علىٰ الشَّذَىٰ ،، والـزَّهْـوُ فِـي إحْسَاسِهِ مُـتَـمَـوِّهُ .. لي مَهْرجَانٌ شَاحبٌ يَسَـعَ الصَّدَىٰ ،، والصَّـمتُ فِِيه (…)