قصيدتان
حين يغدو الحزنُ ضوءاً الوحدةُ تتوغّلُ فيَّ أزدادُ توحُّشَـاً وبإدمانٍ أتغلّقُ على منافذي.. تتفتّحُ حَواسي على بيَاضٍ برقعُهُ الحزنُ الغامقُ أسلكُ فيهِ معابرَ توجّسي مِعبراً مِعبراً..
حين يغدو الحزنُ ضوءاً الوحدةُ تتوغّلُ فيَّ أزدادُ توحُّشَـاً وبإدمانٍ أتغلّقُ على منافذي.. تتفتّحُ حَواسي على بيَاضٍ برقعُهُ الحزنُ الغامقُ أسلكُ فيهِ معابرَ توجّسي مِعبراً مِعبراً..
ذاكَ اليحملُ كلَّ بهاءِ الأرضِ ويمضي تماريهِ الفضاءاتُ .. فيتسع للرؤى حلماً يتقلّبُ على فسحةِ نارْ .. بين الروح وفجوتها
الأهلّةُ التي طوتْ مواعيدي الغائبة ترتهنُ لظهوراتها بوارقُ الذاكرة. ليغدوَ العمرُ حكاية الملك الضائع. والإمارة السائبة.
نسكنُ أصقاعاً لا تقطننا .. منذورينَ لكواسرها .. وما استنسرَ من بُغاث الجحور ..