اليتيم
للشاعر الهندي آنجان في أحد الأيام قال لي الدرويش شيئا و اليوم سرى الإيمان بي؛ قد كان على صواب من ليس له أحد يرعاه الله الواحد الأحد لا لستُ أقص عليك من فكري إنما شيئا تؤمن به الكائنات (…)
للشاعر الهندي آنجان في أحد الأيام قال لي الدرويش شيئا و اليوم سرى الإيمان بي؛ قد كان على صواب من ليس له أحد يرعاه الله الواحد الأحد لا لستُ أقص عليك من فكري إنما شيئا تؤمن به الكائنات (…)
كتبت القصيدة باللغة الإنجليزية على شكل موشح، تحمل في مضامينها رسالة مضمرة بأنه لا شيء أجمل من أن نتذكر أوقاتنا السعيدة أثناء لحظاتنا البائسة وخاصة عند انكسار القلب وتبعاته من عزلة المرء وعيشه حالة (…)
* الروائي والشاعر جاهد صدقي طارنجي: ولد حسين جاهد صدقي عام ١٩١٠ في مدينة ديار بكر التركية وينتمي إلى قبيلة كردية عريقة، تلقى دراسته المتوسطة في مدرسة سانت جوزيف بإسطنبول ثم تخرّج في مدرسة غلطة (…)
يعتبر الممثل والمغني كيشور كومار شخصية اشكالية مزاجية قلقلة مضطربة، ولكنها في الآن ذاته مبدعة ومنتجة لم تتوقف عن الغناء حتى رحيلها، يجمع بصوته حطب الغابة من أشجار مختلفة ليصب الجمال في غيمة تسقي (…)
وأنتَ تضعُ اللحاف على وجهكَ كي تنام لا تنسَ أن تغطي كل نجومك بها واترك السماء عمياء
للشاعر الكردي خوشناف تيلو القافلة تسيرُ والينابيع تنساب لم تترك شيئا وراءها سو ى النار و الدخان وريح غجرية تؤرق العيون الناعسة كي لا تحظى بالرقاد تشعل تلك الذكريات كالنار المختبئة في (…)
الشاعر الغنائي الهندي شيلندرا: ولد شانكر داس كيسرلال شيلندرا في ٣٠ آب عام ١٩٢٣ في مدينة روا لبيدي الهندية(هي الآن باكستان)، يعتبر أحد كبار الشعراء الغنائيين في الهند وتغنى بقصائده كبار المطربين (…)
ميرزا غالب شاعر هندي من شعراء عصر إمبراطورية مغول الهند أثناء حكم الاستعمار البريطاني ويعد غالب آخر الشعراء العظام في حقبة مغول الهند، وواحدًا من أكثر الشعراء شعبية وتأثيرًا في اللغة الأردية. ولا (…)
تتسكع الذاكرة بنا دائما في أروقة أول كتاب قرأناه، يبقى عالقا في الذهن مهما بلغ منا العمر، ونظل نذكره ونتذكر كل تفاصيل هذا الباب الأول الذي طرقناه في هذه العمارة الممتدة بنا بغض النظر عن قيمة الكتاب أو أهميته التي نكتشفها بعد أن تصطف الكثير من الكتب في حافلة عمرنا، أذكر أن أول رواية طالعتها كنتُ في الابتدائية أفلح أرض جدّي وكنتُ حينها مزارعا بامتياز يبحث عن أي كتاب كي يقرأه؛ شدّتني مرتفعات إميلي برونتي روايتها تلك وهي ترسم بحرفية مشاهد المنطقة الصخرية والمتحجرة القلب، كنتُ أفلح خطوط الأرض وأنا أتأمل صباحات قريتي ومشاهد الحزن في الرواية تجلس على قلبي، كما كانت جدّتي تجلس تحت ظل شجرة زيتون وفي قلبها قهر كبير، تنتظر ساعاتها الأخيرة وأنا أتأملها كي تغفو ربما أسرق منها حبّات تين مجففة من بقجتها الزرقاء المنقطة بالأبيض؛ كنت وغدا ريفيا صغيرا وكانت جدّتي تشبه تلك الشخصيات المصابة بالسل في مرتفعات برونتي.
بوليوود الشاشة الفضية المخادعة وصورة تقلب حقيقة الواقع، جسّدوا صور الأبطال فكانوا نجوما تتدلى من سماء بوليوود، اعتبرهم الجمهور دون جوان وليدي الشاشة، فنشأ جيل كامل على دمعتهم الحلوة على الشاشة (…)