نوزاد جعدان جعدان

  • العالميون في هذه القرية العالمية

    ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٤، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    الأدب الإنساني الوليد لهذه الأزمة، رواء ما تبقى من هذا العالم من قيم أخلاقية صرفة دون أغطية أيديولوجية مستترة، تحاول إيجاد واقع بديل قائم على التسامح والخير، والتأثير في مختلف أوعية المجتمع وتغيير الكثير من ملامحه العنيفة. نحن العالميون في هذا الكون سكان هذه القرية العالمية، أصبحنا نتغير بوتيرة سريعة في مجالات التقنية، لماذا لا يشمل التغيير تغييراً إيجابياً، انفتاحاً للفكر عبر نوافذ الأدب والعلم؟! نبدأ بالإيمان بواقع التغيير، كي نجسده واقعاً، لنبنِ يداً بيد حضارة السلام المنشودة القائمة على العلم بوصفها مشروعاً مشتركاً، نضع نحن (الفرق العالمية) حجر الزاوية لها.

  • حائطيات طالب المقعد الأخير 36

    ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠١٤، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    لا شيء في هذه الحارة معروف لا مطاعمها ولا حتى بقالاتها فقط الحفر فيها مشهورة تتساقط النساء بأحذيتهن ذات الكعاب العالية وحدهم الأقزام محظوظون هنا حيث لا شيء يشي بأشياء سارة لا جارة مملة في الحارة تتحدث معها عن التفاحة عندما أصبحت أول جواز سفر ولا صديق غبي تحدّثه عن أمينات أبيك الكبيرة

  • «اليوم راحل» ل جون كيتس

    ٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٤، ، ترجمها إلى العربية: نوزاد جعدان جعدان

    اليوم آفلٌ وكلُّ جمالٍ زائلُ الأصواتُ الجميلة الشفاهُ الفاتنة الأيدي الطريةُ النهود الناعمة الأنفاسُ الدافئةُ الهمساتُ الندية النغمةِ العذبة العيونُ البرّاقةُ القدّ الميّاسُ الخصر المتدلي

  • جدّه في مسرحية تحمل عنوان إحدى رواياته

    ٣١ أيار (مايو) ٢٠١٤، ، ترجمها إلى العربية: نوزاد جعدان جعدان

    جيمس جويس كسر مفهوم المحرمات بطرح الممنوعات، لقد قام بنصب مرآة بوجه المجتمع في بداية القرن العشرين، لقد كشف النقاب عن وجه المدينة المستور، أوضح بصدق مالذي كان يحدث في بلد يحظى بسمعة طيبة على أنها من أكبر مناطق أوروبا تضع الخطوط الحمراء (تلك المدينة دبلن التي خلدها في الفصل الثامن من رواية عوليس) وكذلك سلط الضوء على ما يكابده المجتمع من سوء معاطاة للكحول، تلك المسألة التي نحاول جاهدين تهوينها . كانت أعماله تصف بدقة واقع دبلن، تصف الطبيعه البشريه وارتباطها بالأخلاق بقدر الإمكان

  • حائطيات طالب المقعد الأخير 35

    ٣١ أيار (مايو) ٢٠١٤، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    يشتري الكثير من الدمى ويمشط ذاكرته الفتى الأنيق وسط الحارة القذرة تحل عليه غيوم الغائبين وتغيب عنه شمس الحاضرين في السماء المراهقة لم تطمئن الشمس على كل تلك الأزهار ولم توقظ الفتى الأنيق رويداً رويداً في أوج غضبها

  • حائطيات طالب المقعد الأخير 34

    ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٤، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    المقهى الصغير ووجه أمّي يمر النادل الأمِّي كنهر عاشق ترك قريته روّض عطش الغرقى وجمع يعاسيب الليل حول ضوء خافت بحثاً عن كفن مالح يسألني النادل الأمِّي: لماذا لا نجمع الريح حتى تكون أحلام الصيف أكبر ونقطف كل الغيوم التي بعثرناها في الشتاء


  • الأعلى