نوزاد جعدان جعدان

  • لا شيء يأتي بموعده

    ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    لا شيء يأتي في موعده حتى مياه الينابيع لم تصلنا إلا بعد أن تمرّغت بالتراب ثيابنا نظيفة وجدّتي تجلس أمام عتبة الباب تحفرُ في الطين كل أسرار الغمام ! وذلك الطفل الذي مشى حافياً في وقت كانت الشمس فيه فرن الأرض الطازجة ! لا شيء يأتي في موعده حتى تلك البندقية التي تصوبين بها عليَّ نفذتْ كل طلقاتها وأنتِ تصطادين عصافيري وأنا أبعدُ الذباب عن وجهكِ !

  • الأغنية الكاملة

    ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    تمثل أغنية الليلة يا سمرا إحدى أنجح تلك التجارب وأعمقها، إذ بدأت قصة الأغنية من داخل سجن “الواحات” عام ١٩٦٢ في مصر، حيث صدرت الأوامر بتكدير المعتقلين السياسيين من الشيوعين المسجونين في سجن “الواحات” أيام حكم الرئيس جمال عبد الناصر ، ومن بينهم كان الشاعر فؤاد حدّاد، والملحن أحمد منيب والفنان المطرب محمد حمّام والمناضل السياسي الأديب زكي مراد. وكردّة فعل لا يخوض غمارها إلا المبدعين، اجتمعت إرادة الفن لتقضي على غشاوة المستبد وطغيانه وتعيش إرداة الحياة ، فاحتفلوا بعيد ميلاد الأديب زكي مراد الخامس والثلاثين، حيث قام الشاعر فؤاد حدّاد بكتابة قصيدة “الليلة يا سمرا”، ولحنها الملحن أحمد منيب ورسم رسوماتها التعبيرية وغناها صاحب الصوت الشجي الفنان محمد حمّام، لتكون أغلى هدية تُهدى لمناضل، وسرب حمام أبيض لا توقفه إشارات الليالي السوداء ، غنّت السمراء بلونها الداكن تحت ليل حالك ، ضاعت الظلال والقيود و وصل صداها جلياً إلى الملايين ، فكانت حرية نسج لوحتها ثلاثة عشاق للوطن الأسمر.

  • الطين الطائش

    ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٤، بقلم نوزاد جعدان جعدان

    لماذا لا تموت كل الظلال في قزحيتنا كي تصبح الغمامات مظلاتٍ للحمام كي أشرب كأساً كبيراً وأثور كبحر كبير يرضع من ثدي غمامة كبيرة كي أوزع الأسماك على كل الصيادين الخائبين عند المساء ثمّة طفل لم تعد تسعده مدن الدمى ولا بائعو البالونات ثمة طفل ثقب الأشرار بالونه !


  • الأعلى