حائطيات طالب المقعد الأخير 32
٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٤،
بقلم نوزاد جعدان جعدان
ممتلئاً
كنمليّة تخبئ مؤونة الشتاء
القرية في أول المساء متعبة
كسلة بيد فلاحة بالعنب مترعة
أول ضوء في القرية يشتعل
يعلن المساء
يقول إن أمي حضّرت العشاء
وتبحث عني هنا وهناك في بيوت الأصدقاء
ولأني أتأخر كثيراً ولا أعود
إلا والوحل على ثيابي طلاء
كي أتناسى أن في السماء مساء
وأن الينابيع تجوع حين تمضي سحابة إلى البعيد
وتخبئ في سروالها كل أمطار الشتاء