حييت سفحك
جئتك معفرا بهموم الحياة. حاملا كأسي لأملاها بتفاصيل لذيذة لأيام حلوة تاقت لها نفسي. لرؤية وجهك الباسم مشرق الأسارير وشاطئيك الضاجين فتنة وسمر. تنثر ضحكاتٍ، تتلألأ كماسات على قطعة مخمل أزرق (…)
جئتك معفرا بهموم الحياة. حاملا كأسي لأملاها بتفاصيل لذيذة لأيام حلوة تاقت لها نفسي. لرؤية وجهك الباسم مشرق الأسارير وشاطئيك الضاجين فتنة وسمر. تنثر ضحكاتٍ، تتلألأ كماسات على قطعة مخمل أزرق (…)
أحاول ان أصوغ من حروفي وكلماتي أبيات قصيدة، أنشودة أو أغنية، فتتخذ الحروف مسارا آخرا يتوه مني وأطارده في أروقة وأنفاق ذاكرة تترصد الألم وتحتويه، تهرول الأمنيات هاربات في مسارات الروح الضيقة؛ (…)
تَفتًحت ورود صباها في كنف أمها وخالتها، كونها يتيمة الأب، لذا كُنَ دوماً يبُالغن في حمايتها ويمنعانها من أبسط حقوق مَن هُن في مثل سِنها. لم تنسَ توبيخ والدتها لها حين حاولت إختزال شعرة من (…)
عدت إليك يا مكاناً ما ظفرت به عيناي منذ نعومة أظفاري، ذلك المتخم بأحداث طفولية عبقت بحلاوة الضحكات ووقع أقدامنا الصغيرة مهرولة على الطرقات. وساحات خضراء عذارى ما دنستها مبانٍ شاهقات، فإذا بها (…)
عدت إليك يا مكاناً ما ظفرت به عيناي منذ نعومة أظفاري، ذلك المتخم بأحداث طفولية عبقت بحلاوة الضحكات ووقع أقدامنا الصغيرة مهرولة على الطرقات. وساحات خضراء عذارى ما دنستها مبانٍ شاهقات، فإذا بها (…)
تُرى لِم تأشيرة سَفرِك مختومة ومهيّأة في جيب أيامي؟ يحتفظ بها قلبك ليغادر مداراتي ساعة يشاء وليغادر كوكبا عينيك مجرتي، يحملان حقائب سفرمُتخمة بأحلامي وأغلى أمنياتي، تجرها الى مطار هروبك ساعة تشاء (…)
إن تركتني أرحل فأنت خاسر إن جعلتني أتذوق المرارات و بامكانك أن ٌتسقيني شهداً مكرّر فأنت الخاسر الأكبر ألا ما رفعت قناع الرجل الشرقيّ و جعلتني من حيائي أتحررّ يا أقرب لي من نبض القلب وحرارة جسدٍ (…)
– القاصة العراقية: هدى كاردينيا مواليد العاشر من أيار مايو ١٩٧٠ التخصص الجامعي: الاختصاص الأول المحاسبة والثاني آداب/ترجمة اسم الجامعة، والدولة التابعة لها: الجامعة المستنصرية/العراق سنة التخرج: (…)