يا ليتني استيقظت باكرا ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد دحان هل يستطيع القلب أن يعيش فاقدا جزءا منه؟ ما ذنبي لكي يحدث لي كل هذا؟وانا مازلت صغيرا في هذا العمر بالضبط،ولا أستطيع تحمل هذا الخبر،حيث إني أرى أناسا كبار يصابون بحالات نفسية بسبب قانون الحياة. (…)