انا القسطل
مَررْتُ بهِ أبحثُ عنْ عَبَقِ الحنينْ منحتهُ نظري، ودمعةٌ منْ دمعي السَّخينْ أعادِ لي تقاسيمَ وجهي ونَهرَني بصرخةٍ منْ رحمِ الأنينْ خذي وجهك عني؛ قال ولا تُعكِّري صمودَ السنينْ أنا القسطلُ يا (…)
مَررْتُ بهِ أبحثُ عنْ عَبَقِ الحنينْ منحتهُ نظري، ودمعةٌ منْ دمعي السَّخينْ أعادِ لي تقاسيمَ وجهي ونَهرَني بصرخةٍ منْ رحمِ الأنينْ خذي وجهك عني؛ قال ولا تُعكِّري صمودَ السنينْ أنا القسطلُ يا (…)
سبعَ عشرَةَ مِن عُمرِ الياسَمينِ قُتلَتْ عندما أَخبروها أنها الليلةَ خُطبتْ وغداً؛ تُزَّفُ الى المجهولِ... وظَنُّوها تبسَّمتْ وكانَ اليومَ الموعودِ، ولونُ الزنبقِ ارتدتْ وبالأضواءِ والزيناتِ؛ (…)
أقام نادي حيفا الثقافي وبرعاية المجلس الملي الأرثودوكسي الوطني يوم الخميس بتاريخ ١١.٤.٢٠١٩ أمسية أدبية، ثقافية، لإشهار ومناقشة "كتاب العربية السعيدة" للكاتب الدنماركي ثوركل هانسن والذي قامت (…)
بحسب المعطيات والإحصائيات فإن حوادث العمل تزداد بشكل يومي في السنوات الأخيرة؛وبسببها؛ هناك من لقوا حتفهم، وهناك من أقعدتهم عن العمل وظلوا يقاسون العجز، أو يعانون من آلام إصاباتهم. لا يهمني كم (…)
كمْ؛ أحبُ زمردَ عينيكِ، ويَاسمينَ خديكِ؟! إشتقتُكِ؛ تعالي إليَّ الليلةَ نسهرْ فعندي لكِ حَكايا وأكثرْ تعالي... لا تترددي واعْبُري روحي لأُقَّبلَ جبينَكِ وأمسِّدَ شعرَكِ الأشقرْ ما بكِ تقفينَ (…)
أبحثُ عنْ صخرةٍ حريرية المَلْمسِ أختبئُ خلفَها كُلَّما طَلَّ آذارُ بردائِهِ الوَردي أبحثُ عنْ بِساطِ ريحٍ يسافرُ بي بعيداً كُلَّما طَلَّ آذارُ وضحكَ الوردُ للبنفسجِ أبحثُ عنْ قبعةٍ سحريةٍ تُخفيني (…)
أُرْقُصي؛ أُرْقُصي؛ ولا تَخشي العيونْ حَلِّقي؛ وَبعبيرِ أنفاسِكِ، عانِقي وَهْجَ النجومْ دَعِي عنكِ القلقَ وقبِّلي ثغرَ الصُبْحِ فَلا حالٌ باقٍ، ولا حزنٌ يدوم أُحْضُني أيامَكِ، واتْرُكي ما (…)
تساءل الكاتب والصحفي الفلسطيني، الدكتور أكرم عطاالله في مقالةٍ نُشرت له في جريدة نيويورك تايمز، "ماذا لو كل العرب اختفوا جميعا"؟ وماذا لو أفاق العالم فجأة واكتشف أننا لم نعُد موجودين؟ ولم (…)
تعد الترجمة جسرا مهما وحيويا للتواصل والتبادل الثقافي والمعرفي والإنساني بين الأمم؛ الأمر الذي قد يوطّد ويرسّخ العلاقات التاريخية بينها في مختلف المجالات. كما ويلعب المترجمون دورا بارزا في نقل (…)
ما زلت أذكر ذلك اليوم جيدا حيث كانت عيون طلاب مدرستي موجهة نحوي، مستهجنة سلوكي وانا أهتف باسم ربيع - حارس مرمى فريق كرة القدم في المدرسة- مشجعة ومهنئة إياه وزملائه على دخول الكرة في الشبكة التي (…)