يقع في عويلستان
قال الراوي يا سادة ياكرام قد حدّثنا العجوز أبو الظبيان أن الأميرأبا الرضوان قد وصل إلى عويلستان قادماً من حلمستان مع نفر من أصحابه وبعض الجند الغلمان بعد أن تناهى لهم أن ابن حسّان جارَ على قومه (…)
قال الراوي يا سادة ياكرام قد حدّثنا العجوز أبو الظبيان أن الأميرأبا الرضوان قد وصل إلى عويلستان قادماً من حلمستان مع نفر من أصحابه وبعض الجند الغلمان بعد أن تناهى لهم أن ابن حسّان جارَ على قومه (…)
تعودت استنباط ترانيم الإبتهال من وقد الريح حين القافية تندثر وأن أقتسم أوردتي مع القمر المنتظر أتيمّم بالغيم المعصوم لا أبارح فجوة الوجع حتى يقرأ اليَمُّ أكف العابرين ماذا لو هربت شواطئنا منكسرة (…)
أسدلت رمشها بمكر كمن شاقه الظمأ قالت هل جفَّ نبع غزلك ونال السّهد قافيتك أين غرامك يا وليفي فيمن شُدَّ عليك هواها قلت لم يزل قلبي رغم سقم العشق كحصان جامح كطير واسع الجناحين مفتون يقطف جذوة الحب (…)
في البدء كانت الرؤيا تعوم في غثاء العتمة تحت سيقان الأعناق المعلقة شجر الحياة مازال يجهش يتماثل للشدّة ثم كان ظلّ الرمل يتلو مواسم الأنهار والوصايا نصوص مغلقة ينكسرالرجال على أعتاب الموج الأسود (…)
مثل ندف الفجيعة تهطل كالرذاذ الساخط خطايا المواسم يعزف الفجور على وتر الفسق ماتيسر من المعاصي قد شارف الجَوْر على الهلاك غفت عيون الضوء وجثت الصغيرة خلف ناصية الكفن حيث كان النور على وشك السقوط (…)
كي تلدني انتظرت أمي الموسم الخامس بعد أن أحرقت أفواه المرايا بيادر الحقول الكئيبة كي تغيث الشجر المتساقط في الغابة الضيقة حين عبرت الطيور المهاجرة جسر القيامة قالوا لها ارفعي موجك الأيمن واقطفي (…)
فوق الرابية البعيدة رقدتْ تحت شجرة السرو العتيقة تنتظر أن يلامس الصبح السحاب كأنّ انكسار الشجر خرج
على بعد ثلاث قواف من الموت كتب على الألواح المكبلة كل ما نشرته من قصيد متقرّح كنت قد ورثته رغماً عني... من رمق الرمل خلف كوة الخراب وإني قرأت عن الصلاة على الأحياء قبل أن أكتب إنني لم أكن عاقلاً (…)
إلى روح أخي وصديقي الحبيب خليل جنداوي وأنت مازلت فراشة في عين الصبح تلامس نهاية الحلم لأنك كنت كطيور التلال تتكئ على أجنحة المسافة فقد رحلت مع باكورة الحصاد بغيابك بتر الحزن أصابعي وعبرتني دماء (…)
أحلم بكوخ ساهر تنام الصخور حوله، وأن يتحول الزمن إلى صدى تهدهده النغمات . أحلم أن أمضي بلا كتفين وبلا قدمين، وبملائكة الله تقطع هذا الخيط من حول عنقي، وأن أستعيد لوسادتي وقميصي رائحة وطني . أحلم (…)