في عيد الأم .. إلى التي غابت
تهاوت الطفولة من بين أيدينا عند اختلاط الدروب فكان نصيبنا منها منفى جديد مثل وريقات السوسن البري موشاة بالندى كنٌا
تهاوت الطفولة من بين أيدينا عند اختلاط الدروب فكان نصيبنا منها منفى جديد مثل وريقات السوسن البري موشاة بالندى كنٌا
كان القمر صافياً مثل عيني صبية حين انثنت كفٌها في الوداع الأخير وكان الشجر يعبر الشرفات الغربية كان الزمن مطراً لاسعاً
جمعنا حصار الشمس في الأفواه نسأل عن الوقت وزهرة الورد كان القتل في السواد العاري
أشرٌع ذراعيٌ لمن أقصى فؤادي حلٌت علمت أنٌي عاشق فأذلٌت تأتيني بحراً هادراً شوقاً إليٌ فأكثرت وأقلت
تغزل من أصابعي جسراً لخدٌها وتغفل عن الخطايا تلملمها .. نغسلها تحت الأمطار
ترميني بشق غواية تصطادني ابتسامتها فأنهمر بين يديها كالعذب المستحيل
سمراء مدجٌجة بالحسن دلال يختصر المسافات والعطر عصي اللغات البريق صنو الثمالة في اللقاء
رفعت يداي إلى أكرم من يشدٌ له النظر يارب خذ بقلبي لوصله قد ضاق به الصبر ما اضيع العمر فراقاً هدٌه السهر فقد يفنى الغرام من ضنك الهجر
عصف الٌليل بي خمراً كالصمت الراسي في حقائبي حين علمتها فنون الرماية لقٌنتني مذاهب الجحود
مات المثقف العربي وجدوه جثة على شواطئ الملح في فمه دهشة في عينه لعنة وفي الأخرى حسرة