ما نفع أن أسامح نفسي؟
"لا يوم أسوأ من هذا اليوم، أحسستُ أنها رحلت إلى غير رجعة، وأحسست أنني لم أكن معها كما تقتضي الأخلاق ونبلها، كنت أنانيا وقاسيا، ألحقت بها ضررا قاسيا، وألحقت بنفسي تدميرا شاملا، لم أراعِ منطقا ولا (…)
"لا يوم أسوأ من هذا اليوم، أحسستُ أنها رحلت إلى غير رجعة، وأحسست أنني لم أكن معها كما تقتضي الأخلاق ونبلها، كنت أنانيا وقاسيا، ألحقت بها ضررا قاسيا، وألحقت بنفسي تدميرا شاملا، لم أراعِ منطقا ولا (…)
عندما يسيل العسل من خليّته، وتصافح اللذة شرنقة القصيدة، وتبتهل اللحظة لأن تكون أطول وأطولَ لأنها الأجمل، يكون القلب قد تبتبل في نبيذ النشوة المعدة في كأس الأنثى، كأنها رحيق يطوف فيعطر العقل (…)
طافت ربا قلبي تحدق في الوترْ نامت على شفتي كأحلام الخفرْ وتشكلت طيفا أساطير المُنى! وتخاصرت مع الأحلام يرقبها القمرْ
ما نوعُ شيطانك؟ هكذا بدوتُ وبدا ما أهمسُ لكِ فيه كل صباح فيما ادّعاه بعض القراء، فأنا أزيّن الفاحشة للناس، فأيَّ فاحشةٍ زينتها؟ وأيَّ رذيلة دعوت القراء إليها؟ فهل ما أبثك إياه من لواعج قلبي (…)
يهلل في الجوى القلبُ فهلي يا سما رقصا فإن الحب ما يجبُ فكل الورد معنيٌ
ما أجمل هاتيك العينين!! الناظرتين إليّ بكل جنون وبكل فنون العشق تناديني: يا بوح الروحْ
إلى سيدتي وسيدة القمر، إليك يا من جعلت العيد أفراحا وهلتها أعيادا، إليك أنتِ وقد غيرت آفاق الرؤى والحلم والأمنيات، إليك أيتها الحبيبة الأبدية. إليكِ وأنتِ سيدة العقل والقلب والخاطر والجوى، إليكِ (…)
كم كنت مشتاقا لهذا البوح العارم الشفيف الذي غمرني بكل حب وحنان لامرأة هي كل دنياي، انتظرتُ همستها كما هي تنتظر همسي لها كل صباح بشوق كبير لعلها لم تنم لترى ما كانت ستخط لها الروح!! لعلها تقلق (…)
لم أكن على علاقة وطيدة بالأطعمة والأشربة ولم تستفزني الأسماء ولا المسميات المتكاثرة، ولم أتشوق لأي أكلة قط، لعلمي وقناعتي أن الجسد مهما كان حسنا فمآله الدود فلست معنيا بأن أقدم جسدي وجبة شهية لدود (…)
لم يعد الحديث عن شهر رمضان، وما فيه من تجليات روحية مطلبا جماهيريا، فقد تراجعت كل تلك المعاني الصافية الشفافة التي كانت تظلل مجيء الشهر الفضيل، وما كانت تمنحه للنفس الإنسانية من غذاء روحي متميز، (…)