أيها الشاعر الإنسان!
تحتفل الأوساط الثقافية الفلسطينية والعربية بذكرى ميلاد الشاعر محمود درويش، وهو الشاعر الذي ظل "على قلق" يتنقل من أرض إلى أخرى دون أن يبلغ قرية البروة في فلسطين المحتلة التي ولد فيها. ولد الشاعر (…)
تحتفل الأوساط الثقافية الفلسطينية والعربية بذكرى ميلاد الشاعر محمود درويش، وهو الشاعر الذي ظل "على قلق" يتنقل من أرض إلى أخرى دون أن يبلغ قرية البروة في فلسطين المحتلة التي ولد فيها. ولد الشاعر (…)
كلّ صباح لا تكوني فيه فاتحته فهو مغبر وتكسوه الغيوم، ويتلبد وجه الكون حزنا، وتنكسف الشمس خجلا، فأنت سرور الصباح ونغمته، وأنت ضياؤه وروعته، وأنت حنانه وحنينه وبهجته، فكل يومي صباح إذ كنت أنت أوله، (…)
لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة، ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة. من رسائل جبران لميّ زيادة هذا ما كتبه جبران لمي (…)
أحبكْ يا بعِدْ روحي صباح الخير يا أبهى من الشمسِ ويا أندى من الزهر المشعشع في ربى الحسِ صباح الخير يا أنقى من الزهر اللي نبتْ في ربى نفسي نفسي أضمكْ بين أحضاني وتنور بالضيا روحي وتزهر فيك (…)
تلفيتُ في القلب إذ لا غيرها تجدُ بالحب يسكبها في روحنا الأبدُ ألله يحرسها كم أنبت شجرا يهدي إلى الكل ما طابت به الصعدُ
صباح الحب والمحبة والصفاء والنور الأزلي، صباح البلور المتلألئ جمالا وجلالا يقبس من الأعالي سحره وقوة حضوره، فجمال الروح ورهافتها جدير بالنقاء والصفاء والكينونة المتشبعة بروح الكون المتناهي بالعظمة (…)
كانت أشبه بعملية استنزاف للمشاعر، أو الرقصة الأخيرة على وتر مقطوع، أصبحتْ أكثر استفزازا، أكثر بعدا، وأشدّ تعبا، أكثر حبا، وأعنف غيرة، مثل عاصفة إن هبت لا أحد يوقفها، تجرف نفسها، فتدمر اللحظة، (…)
– ٨١- رسمتْ له قلبا، وكانت تظنّ أنها تعبر له عن حبها، فأجابها: "القلب للحب وللكره أيضا". لم تفطن أنه لم يعد طفلا صغيرا، وإن بدا في سن العاشرة. ٨٢- حكمة أخرى جرت على أفواه الصغار، ونسيها الكبار (…)
ما نفع تلك النرجسة التي زرعتها لك يوما؟ أدركت الآن، ولكنك أدركتِ قبلي، أنها كانت تحمل نبوءتها القاسية بأن عمر علاقتنا قصير يساوي عمر نرجسة مزروعة هناك تشقى بالزمن وتصارعه لتتفتح قدر غيمة صيف لا (…)
– ٧٣- لا أدري لماذا خشيتُ عليك الليلة كثيرا، ولم أستطع أن أنام، هل حلت روحك في روحي لتجعلني معك هناك حيث أنتِ، أتمنى أن تكوني بكامل الألق. ٧٤- وأخيرا، بعد أربعة عشر عاما من خضّ السقاء، تكتشف (…)