ولم الحرج يا بلبلي الصداح؟
إليك من فيض نورك بعض ألق الحروف التي تهديك شذاها فواحا تتمازج مع رقة الإحساس المنبعث من كوة جسد شعشاع يملأ الضياء جنباته، ويتكامل مع وجه ملائكي نوراني ساحر. إليك أيتها الساكنة الراكضة في مجرى دمي (…)
إليك من فيض نورك بعض ألق الحروف التي تهديك شذاها فواحا تتمازج مع رقة الإحساس المنبعث من كوة جسد شعشاع يملأ الضياء جنباته، ويتكامل مع وجه ملائكي نوراني ساحر. إليك أيتها الساكنة الراكضة في مجرى دمي (…)
– ١١١- كلانا يخاف من الحب، ولكنني كنت مستعدا للمغامرة، وهي رفعت الراية البيضاء قبل المعركة، هزمت نفسها بالرعب!! ١١٢- شارك كيف كان نهارك؟ يسألني ذلك المستطيل الجائع في "الفيس بوك"، فلست (…)
اعتدت كل يوم أن أبدأه بهمسة حب صباحية، أناجي فيها روحها الحاضرة، مستحضرا عطرها وجمالها ورقة إحساسها، فكيف لي أن أكتب الآن همسة الصباح تلك، وأنا أشعر بأن الصباح لم يبزغ بعد وهي غضبى، لا ترد على (…)
رواية «الظل الأبيض تجربة في الاستنارة» للشاعر والأديب الإماراتي عادل خُزام، صدرت عام ٢٠١٣ مع العدد (٩٣) من مجلة دبي الثقافية فبراير-٢١٣، وتقع الرواية في ٢٠٢ صفحة من القطع المتوسط. يتحدث فيها (…)
وجماله في حبها المعتادِ تعطي لزوج حبها وحنانها وتكون نغمته بلحن شادِ يتناغمان على المدى بسعادة
لعلها لم ترد أن تحاكي المقولة المشهورة «احمل محراثك واتبعني» أو «احمل مغزلك واتبعني»، كانت جملة عفوية صدرت منها ذات إحساس بالتناغم مع جمال اللحظة التي كنا فيها نتبادل أطراف الحديث، وقد نظرتُ إليها (…)
يا لك من بارعة أيتها القديسة، أيتها المؤمنة بالوحي في تجليات روحك كل لحظة، لعلك ما زلت تعيشين حالات الأنبياء والمرسلين في طهارتهم وصفاء قلوبهم، يا لك من جامعة كل معاني الألق والزهو والكبرياء (…)
تحتفل الأوساط الثقافية الفلسطينية والعربية بذكرى ميلاد الشاعر محمود درويش، وهو الشاعر الذي ظل "على قلق" يتنقل من أرض إلى أخرى دون أن يبلغ قرية البروة في فلسطين المحتلة التي ولد فيها. ولد الشاعر (…)
كلّ صباح لا تكوني فيه فاتحته فهو مغبر وتكسوه الغيوم، ويتلبد وجه الكون حزنا، وتنكسف الشمس خجلا، فأنت سرور الصباح ونغمته، وأنت ضياؤه وروعته، وأنت حنانه وحنينه وبهجته، فكل يومي صباح إذ كنت أنت أوله، (…)
لا تخافي الحب يا ماري، لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي، علينا أن نستسلم إليه رغم ما فيه من الألم والحنين والوحشة، ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة. من رسائل جبران لميّ زيادة هذا ما كتبه جبران لمي (…)