ألصِّدِّيقة عائشة
تبدو مثلَ والِهَةٍ عليهِ، ومِثْلُهُ – لا شيءَ يُشْبِهُهُ – النبيُّ الشّافعُ المشفوعُ يعشقُ مَنْ يكونُ حَريرُها لِلْوَحْيِ،
تبدو مثلَ والِهَةٍ عليهِ، ومِثْلُهُ – لا شيءَ يُشْبِهُهُ – النبيُّ الشّافعُ المشفوعُ يعشقُ مَنْ يكونُ حَريرُها لِلْوَحْيِ،
الى ياسر عرفات في ذكرى قيامته الدائمة ألَم يَنتَهُوا بَعدُ!؟ هذي المَزَامِيرُ مَاءٌ، وثمَّةَ برق بهذي الغُيومِ، وصوتك أَحلامُ مَن لَم يَعودُوا.. جَلسنا على مَفرقِ الشَّمسِ، كانت تَجيءُ لَنا (…)
قلنا في سياق سابق إن ثمة تحالفاً والتحاماً عميقاً وطبيعياً بين المثقف والثورة، ولا يمكن للمثقف أن يستحق هذا اللقب ما لم يكن منحازاً كليّاً، ومن دون شروط، للشعب ولقضاياه، في مواجهة كل الأعداء، وهذا (…)
ليس جديداً، وليست هي المرّة الأولى التي يغلف فيها أدونيس أزمته الذاتية، أو أزمة محتواه الثقافي، بغلاف من الفلسفة والانتقائية التاريخية، لكنه هذه المرّة سقط، ليس فقط في وحل التناقضات، وإنما في (…)
ولعلَّهُ آنَ الأوَانُ لِتَوبَتِي حتى إذا فَتَرَتْ.. أقولُ لها كَفَى ولربّما كُنتُ الذي عشِقَ العُلى وسَعَى لِيُوفِي عَهدَ مَنْ صَانَ الوَفَا
الى أبناء عمر المختار قطراتُ الجمرة تحت البحر تتضور منذ الأزل المُبْهم، هي نطفة السلطان المخلوع، ليبقى على سرج الهتاف وسنابك النصر المثخن بالسباع الصرعى. رآها النسر فهوى مثل السهم النيزك، (…)
أيّها الدّمى المُبعثَرة، والبيادقُ الصغيرةُ المُسَيَّرة، أيها العروشُ أيّها القصَورْ أيّها الألعوبةُ المُسَخَّرة. نحنُ أصحابُ الأزقّةِ القبورْ،
الوَميضُ الكسولُ بلا عَدَدٍ في الأَسِرَّة، والذائبُ المُنْتَشي من نبيذٍ وعطرٍ، لكلِّ الليالي، ليجرَحني النَّايُ أَكثر. أنا إنْ أَمَرتُ تَكونُ الضَفائرُ في مِخْدَعي، أو نَهَرْتُ الجُنودَ تَرى الأرضُ ما لم يَكُنْ مِنْ ملوكٍ وعَسْكَر.
قام النيامُ، وعادَ النجمُ والقمرُ واستيقظ المارِدُ المَحبوسُ والشَّرَرُ هذي الكنانةُ والأحرارُ في دمِها تكونُ أولَ مَنْ كانوا ومَنْ حضروا فإنْ شققتَ جلودَ الأرضِ عن بلدٍ في مصرَ تلقى ضياءَ الكونِ ينفجرُ
قرطاجُ غنّي، فإن الصوتَ غنّاءُ وأجملُ النارِ في الأنحاءِ خضراءُ أردْتِ أنْ يستجيبَ الدهرُ فانكسرتْ سلاسلٌ، ويدُ الحمراء علياءُ وقلتِ: هذي دماءُ البرقِ فانقشعي يا ظلمةً، فانْجَلتْ في الضوءِ ظلماءُ