ما ينحته العشب على الرحيل ٥ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم حسام الدين النايف من قبل وخز المسافات تلفعت بالعشب وبالرحيل: تاركا للظهيرة ان تلهو بحفيف الاشجار، وللاجنحةِ
قـلـم مـتـعـضـعـض ٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم طارق نبيل شايل منك قلم متعضعض و كل ما قلبي اتعض بافتكره يفيض الدمع جوه عيوني من ذكره و اعيش ساعة فاتح للحزن ده معرض و كأني الحزن .. في الدنيا دي محتكره
قبيل العاصفة ٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم لطفي زغلول أُصرُّ بأنَّكِ تَفتقرينَ .. لِشيءٍ منَ الحُبِّ والعَاطِفَة أصرُّ بِأنَّكِ مَاكِرةٌ .. تَدَّعينَ التلهُّفَ زُوراً وأعرفُ أنَّكِ عَن كُلِّ .. عَاطفةٍ عَازِفَة
تراجع ٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم مازن عبد الجبار ابراهيم إلى كم تُسائل عنها الخطى ودربك ليس له منتهى قد انغرزتْ في صميم الفؤادِ إذا وافقتنيَ فيها النهى وسيري إلى اللامكان وحيداً ووسْط همومٍ بحجم الفلا
مائدةُالخطايا ٤ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم محمد الأسدي المدينةُ البحر ترشق الجثة بخطاياها الجثةُ ساكنةٌ فوق بقعةٍ كونيةٍ من الصديد الداكن تتلقى..مستسلمةً
مَدْرَسَةُ العُصْفور ٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم خالد مشالي يا بُلْبُلَةَ السَّطْرِ وَصَدْحَ الحَرْفِ النَاطِقِ بِالكَلِمَاتِ أَنَا مَدْرَسَةُ العُصْفُورِ وَكُرَّاسِي مُوسِيْقَى الأَشْجَارِ تُغَنَّي بِالشَقْشَقَة الأولى
صفية ٣ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم فتحي عبد السميع من يملك ريَّه ْ ؟ منذ ثلاثين خريفا يتدحرج فوق الحصباء وها هو يرقد في حجر صفيه ْ. مكسوا بالأربطة يحدق في الزوار الشهقة ُ مجمرة