وتظلُّ بابَ الله
٣٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨،
بقلم عبد الله علي الأقزم
يا سيِّدي... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ
في راحتـيـكَ وهُنَّ منكَ سواطعُ
كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ
وصـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ
وإلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ
وللثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ