طفل الحجارة ٢٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم عصام الأشقر ملك تتوّج بالحجارةْ ملك ومن زنديه تنبت كل أشكال الجسارةْ ملك ويعلن روحه جسراً لمعنى الانتماءْ وقلبه أفقهْ فاقرأ تفاصيل الحياة بنبضهِ تجد الترابْ ..
شرفاتنا والحب ٢٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم بكور عاروب لما لا يسكن الحب شرفاتنا ؟ وتجلس كل النفوس التي تطلب الحب في أبوابنا فنحن الذين نعّلم وكنا من الحب القديم
آن..... أن..... ٢٠ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم حنان عبد القادر آن لك الآن... أن تستريح.... أن تحط العباءة عن كاهليك.. أن تضطجع..... على شفتيك..... ترسم البسمة الراضية........
تتطرّفين بِمعراجي كخُلّب قاطفة ١٩ تموز (يوليو) ٢٠٠٨ اِذا ران الباب مجروحا إليكِ... فلتتخلّفي عن هذا الضّباب الناشبِ في الدخول. هادرا في طفولة بصماتهِ.. نذر التّهجّد لِمكائدي تباعا: موتا بخاريّا وكأسا،
صليبٌ في وادي (عبقرْ) ١٩ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم عمر حكمت الخولي رَجِعَتْ أَشْعَارِي يَا (عَبْقَرْ) مِنْ ذَاكَ البُرْكَانِ الأَحْمَرْ رَجِعَتْ تَتَنَفَّسُ مِنْ رُوْحِي بَلْ تَأْكُلُ مِنْ جَسَدِي الأَسْمَرْ رَجِعَتْ كَالنَّارِ لَهَا أُكُلٌ تَتَنَكَّرُ حَتَّى لا تُنْكَرْ
قصيدة حمراء ١٩ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم إمام عكاشة حمدنا الله نارُ المودةِ لا يزال لهيبها يصلى فؤادى جمرها المتوقّدُ وأعودُ أعرجُ للسماءِ مدندناً ويرفرفُ القلبُ الطروبُ يغردُ حمراءَ فى قلبِ المحبِّ تمددى ودعى الكآبةَ تمّحى تتبددُ
رَحِيْقُ الأزَاهِرِ ١٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم جمال محمد إبراهيم أيُّ الأزَاهِرِ أوْدَعَتكِ رَحِيْقَهَا وَسَقَتْكِ مِنْ رَيّا الخُمُورِ عَتيقَهَا غنّتْ لَكِ الأقمَارُ مِلءَ سمَائِهَا غَزَلاً لِعَاشِقةٍ تَصُدُّ عَشِيْقَهَا والنّجْمُ مِن عَطْفٍ عَلَيْكِ حَسِبْتُهُ سَهْمَاً يَصُدٌّ صَبَاَبَتِي ليُريْقَهَا