ياأيها الفرد فى عشقه الفريد
فى المساء الذى لاتريدُ تجىُْء النوارسُ متخمةً بصدى البحرِ تنقلُ أخبارَهُ للقصيدةِ تهمى القصيدةُ مبتلةً بالغناءِ
فى المساء الذى لاتريدُ تجىُْء النوارسُ متخمةً بصدى البحرِ تنقلُ أخبارَهُ للقصيدةِ تهمى القصيدةُ مبتلةً بالغناءِ
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح واحييني رأيت في عينها ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي نبضة وفؤادي زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يحاميني
أدْخَــلوني في ظـلام ِ العَـوْلـَـمَـــه ْ واستبــاحـوا الدِّيـنَ والـدُّنيــا وإِنسانيّــة َ الإِنسـان ِ في عَصْـر ِاحتــلال ِ الفِـكــر ِ والتّاريـخ ِ في عصْر ِ ابتكــار ِ المــوت ِ
من ذا يُبادلني بالجهل أفكاري فقد تعبت بها واشتدَّ إضراري فما تُفيد بنات الفكر في زمن يسود كل جهولٍ ليس بالقاري وصاحب العقل غَثٌّ لا مكان له مشرد بين أقلام وأسفار
سُفُنٌ تَتَسَكَّعُ في أَرْصِفَةِ الْمِينَاءْ لَفَظَتْ مِنْ فَمِها الْمَجْنونِ رِجالاً في لَوْنِ الصَّحْراءْ رِزَماً رِزماً تَرَكَتْهُمْ فِي أَرْضِ الْغُرْبَهْ هِيَ أَرْضٌ يَحْتَرِقُ الظِّلُّ الْهَادِئُ في ثَدْيَيْها
وعنيدٌ هو القلب، هل تذكرين؟ التقينا مصادفة ذات يوم وكان النهارْ رائعاً... قلت: ما اسمكِ؟
في عتمة الليلِ انثنيتُ، فتحتُ نافذتي أناجيكْ فأضاءَ ليلي ريشُ ديكْ! والصمتُ أغنيةٌ ويكملُها النبيذُ معتَّقاً فرفعتُ نخبَكَ قائلاً: أفديكْ! لا تُبْقِهِ في الكأسِ لا،