رحلتي نحو الغروب
في رحلتي نحو الغروب استوقفني راهب عاش بعد موته دهرا جديدا أعطاني وردة ذابلة وكسرة خبز يابسة وابتسامة حزينة
في رحلتي نحو الغروب استوقفني راهب عاش بعد موته دهرا جديدا أعطاني وردة ذابلة وكسرة خبز يابسة وابتسامة حزينة
أحاورُ روحي فتهزمُني ببراعةِ منطقِها أدّعي أنّني بعدَ تلكَ الهزيمةِ لنْ أدعَ الحبَّ يُحزنُني مِنْ جديدٍ أقولُ: لقدْ تبْتُ عنهُ تردُّ عليَّ:
عندما يموت الفقراء تنام العيون ملء جفونها تندس إلى أحلام هاربة إلى ثنايا الوجع المكتوم بين ليلة وشقيقتها يتحول الحي إلى مقبرة جماعية
إلهي يا خالق الكون من أجلي إنني أصلي لأشكرك اقبل دعائي يا عالما بقلبي زاد شوقي
من أي السموات... هبطت على روحي... يمامة بيضاء... تشعل ألوان الفرح ترسم في فضاءات الوجد قبلة طفل..
ياغزة الإسلام مالكِ شاحبهْ هذي البغاةُ ببيع ارضكِ راغبهْ واليوم شرًّ الرهطِ ذبحكِ طالبهْ ولنا الخرابَ بكل حالٍ جالبهْ كفَّ المعالي .. لا عدمتُكِ واهبهْ ولو اليسيرَ لكلِّ نفسٍ واثبهْ
غابَ الكلام الذي لم يقلنا بعد عن مكانٍ يسلّم فيه الريح أنفاسه الأخيرة ولم يأتِ السلام بما يشتهي الحمام