عُزْلَةُ المُغنِّي ١٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم عزة علي المالكي صُبحٌ يَلذُّ وبيْ اِرْتِقَابُ مُؤمِّلٍ أفْنَى الحَنِينَ لشهقةٍ تُفْضِي وَلا تُفْضِي فَهاتِ الطَّرْفَ لاَ تِبْرٌ غَويٌّ عَنْكِ والمسْرَى لَهُ حُزْنَانِ فانتعلي الرؤى خُفَّينِ زُنْجِيينِ, والتحَفَا الكرى
جلجامش يحتضر ١٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم أحمد عبد الرحمان جنيدو خزّن من اللحظات ما شئت استحالات الوصول إلى القناعة والنضوجْ . رغم التسابق في التهام الوقت فالنسناس يلغي كل ثانية تجيز غد الولوجْ
إصرخ بوجه الخوف: ذا قدري ١٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم يحيى السماوي هَـتـَفـَتْ لـكَ الــشــطـــآنُ والأفـُـق ُ فارْكـَبْ.. علامَ الخـوفُ والـقـَلـَقُ؟ أتـَـخـافُ أمــواجــا ً وعــاصِــفــة ً يـا مَـنْ بـحُـزنِـكَ يَـغـرَقُ الـغـَـرَقُ؟ إركــبْ.. فـلـيـس بـِرادِع ٍ قـََدَرا ً حِـرْصٌ.. ولـيـس بـنـافِــع ٍ حَـذق
خَـدْشٌ على تَضَـاريسِ الحَرْفِ السَّميكْ ١٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم مُحمَّد زَيْن الشَّفيع أحْمَد رآنيَ جالِسًـا على وقُـوفيَ الهَـرِمْ.. فاستأذَنْتُـهُ مَـازحًـا بالرَّحيـلْ.. لكنَّـهُ بَخِـلَ ثُمَّ اكْتَـفَى صَمْتَـًـا عَجُـوزًا..
الطَائِرْ والبَحر السَاكِن ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم زيان حسن هاجَ البَحر السَاكِنْ مثل الطَائِر والشَاطِئُ يُهجَرُ ِمنْ حَولِه حتّى الشاطئْ حِينَ يَقومْ يَموتْ.......!!
الشاعر ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الكريم أحمد أبو الشيح على معارج الكلام أيقظ الندى صديقه القديمَ............. والنديمَ والحبيبة التي على ضفاف شعرها قد راح يخلع الغيوم عن فؤاده الطريِّ غيمةً
أَحْزَانُ قَافِلَتِي ١٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال قَدْ صَارَ قَلْبِي مُحْبَطـاً يَذْوِي بِلاَ مَعْنَى شَيْءٌ يُؤَرِّقُنِي.. وَيَسْتَشْرِي كَمَا النَّارِ وَيَقْذِفُنِي اضْطِرَامَا سَنَابِلِي العَطْشَى