مَيِّتُ الْمَاضِي
رَفَعَتْ يَدَ التِّرْحَالِ أَجْنِحَةُ الْفُرَاقِ تُرَفْرِفِي وَمُضَيِّعٌ عُمْرِي مُنَى وَمُؤَلِّمِي صَبَّ الْخِيَانَةَ فِي كُؤوسِي أََرْتَوِي
رَفَعَتْ يَدَ التِّرْحَالِ أَجْنِحَةُ الْفُرَاقِ تُرَفْرِفِي وَمُضَيِّعٌ عُمْرِي مُنَى وَمُؤَلِّمِي صَبَّ الْخِيَانَةَ فِي كُؤوسِي أََرْتَوِي
ثمةَ يــد ٌ حانيــة أيقظتني برفق ٍ في الليل ِ العميق قادتني
إضاءة : ذات ليلة ممطرة.. بجوار البحر .. مَطَرٌ .. مَطَرْ .. ويظلُّ في شفتي سُؤالٌ ما انْهَمَرْ .. ويبيتُ رغم تدفّقي ..
هناك..أعانق وجهَ الصباح ووجهَ المساء ووجهَ المقادير، وجهَ التصاوير وجهَ الخرافة في كفِّها كأسُ ماء! هناك.. أعانق "أيوبَ" جِسمًا يموت وروحًا تُصلِّي وقلـبًا يصوم التّجني على نفسه في قنوت! هناك.. أُعاين في بصمات عيوني..
فى المساء الذى لاتريدُ تجىُْء النوارسُ متخمةً بصدى البحرِ تنقلُ أخبارَهُ للقصيدةِ تهمى القصيدةُ مبتلةً بالغناءِ
غادرت نفسي إلى الأوهام رّديني طوفي على جسدي كالروح واحييني رأيت في عينها ضحكة تكتــــوي حتى سرتْ بهدوء في شرايينــــــــي نبضة وفؤادي زادها أمـــــــــل أنت التي بعثت دفء يحاميني
أدْخَــلوني في ظـلام ِ العَـوْلـَـمَـــه ْ واستبــاحـوا الدِّيـنَ والـدُّنيــا وإِنسانيّــة َ الإِنسـان ِ في عَصْـر ِاحتــلال ِ الفِـكــر ِ والتّاريـخ ِ في عصْر ِ ابتكــار ِ المــوت ِ