البديل
من ذا يُبادلني بالجهل أفكاري فقد تعبت بها واشتدَّ إضراري فما تُفيد بنات الفكر في زمن يسود كل جهولٍ ليس بالقاري وصاحب العقل غَثٌّ لا مكان له مشرد بين أقلام وأسفار
من ذا يُبادلني بالجهل أفكاري فقد تعبت بها واشتدَّ إضراري فما تُفيد بنات الفكر في زمن يسود كل جهولٍ ليس بالقاري وصاحب العقل غَثٌّ لا مكان له مشرد بين أقلام وأسفار
سُفُنٌ تَتَسَكَّعُ في أَرْصِفَةِ الْمِينَاءْ لَفَظَتْ مِنْ فَمِها الْمَجْنونِ رِجالاً في لَوْنِ الصَّحْراءْ رِزَماً رِزماً تَرَكَتْهُمْ فِي أَرْضِ الْغُرْبَهْ هِيَ أَرْضٌ يَحْتَرِقُ الظِّلُّ الْهَادِئُ في ثَدْيَيْها
وعنيدٌ هو القلب، هل تذكرين؟ التقينا مصادفة ذات يوم وكان النهارْ رائعاً... قلت: ما اسمكِ؟
في عتمة الليلِ انثنيتُ، فتحتُ نافذتي أناجيكْ فأضاءَ ليلي ريشُ ديكْ! والصمتُ أغنيةٌ ويكملُها النبيذُ معتَّقاً فرفعتُ نخبَكَ قائلاً: أفديكْ! لا تُبْقِهِ في الكأسِ لا،
ما مات َ"كاملُ" "كاملُ"انـْـتـَدَبَـتـْهُ دجلة ُ لـلخلـود ِ مُمَـثـلا ً نخـلَ العـراق ِ وناطـِقـا ً باسـم االطفـولـة ِ باسـم حٌـلـم ِ الكادحـيـنْ والـناهـضين إلى الـصباح ِ
لا تحبينَ بلْ.... تريدينَ حُبّا.. أنتِ.. لم تكذُبي وان كان
من كل عريق وجميل تحتضنه الأرض من كل فسيلة، من كل شجرة، من كل زهرة من كل روح عطرة أودعت في نفوس الكائنات من الحب كل الحب من قطرات الندى بوادي السباع من كل طيب تنطق به الألسن