أنــــتِ.. لـــــــــي..
٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨،
بقلم سليم أحمد حسن الموسى
حمامـــــة هذا الروح بالله رجّعــــي
ونـــوحي على أنقاض حب ٍوشيّـعي
هديلــُك يشجينـــــــي ويبهج خاطري
يخفف آلامــــي وحـرقة أدمـــــــــعي
ويبعــــــــثُ فيّ الروح من بعد يأسها
ويمسح أحزانـــــًــا تـُـفـَتــّـت أضــلعي