أيها العابرون ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم باسل محمد البزراوي أيّها العابرونَ آنَ الأُفولُ ودَنا وعدُكم وحانَ الرحيلُ كمْ شرِبتُمْ مِنَ الدماء قَراحاً وزهَوْتُم وجرحُ شعبي يسيلُ كم سَلبتُم مِنَ الطفولةِ حُلماً صاحَ في عتمةِ الدجى أنْ تزولوا
إنسان ٣٠ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم أحمد عبد الرحمان جنيدو في دفتر الأزمانْ. ذاكرة المكانْ. حصيلة الزمانْ. الوجه والشحوب والألوانْ.
أربع آهاااات ٢٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم أبو المجد حسين الاوِّلة آه أنا كان فـِّي جرح اليوم بقـــوا جرحــين واحد وصاب القلب والتاني صاب العــين قالوا عليك بالصبر والصبر أجـيبه منــين التانية آآه الروح ملت جسدها (…)
حروف الكبـريـاء ٢٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الرزاق الدرباس من سالف الدهـر كان الشـعر ديوانا واليوم نزهو به شيبا وشـبانا إرث الجـدود على الأيـام مفـخـرة ورايـة خفقـت عـزا وألحان
جَمْرُ الجَلِيد ٢٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم صلاح الدين الغزال قَدْ جِئْتُ أَرْسِفُ بِالأَصْفَـادِ يَحْمِلُنِي بُؤْسِي وَقَدْ أَوْهَنَ الإِيصَـادُ أَنَّاتِي فَلَـمْ أُلاَقِ لَـدَى الإِيمَـاضِ بَارِقَةً يَلُوحُ مِنْهَا بَصِيصٌ عِنْـدَ إِنْصَاتِي عَلَى النَّحِيبِ بِجُـرْحٍ لَنْ أُضَمِّـدَهُ أَوْجَزْتُ بِالنَّزْفِ لِلحَـادِي حِكَايَاتِ
عشقٌ عاقْ ٢٨ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم رافع رشيد أبو رحمة تعبتُ من حُلمي فسهوتُ حباً بكِ، ولكِ حشوتُ عينيْ بالسراب أبحتُ المسافةَ رقاً، وجئتُ
في الظِّلالِ الزينبيَّة ٢٨ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عبد الله علي الأقزم ماذا تـألـَّقَ في يـدي وفؤاديِ كيفَ استحالَ النبضُ ضمنَ جيادي كيفَ استنارَ الحرفُ بيـنَ فـراتِـهِ وأقامَ في هذا الهوى أعيادي وأقـامَ في عشق ِ النبيِّ وآلــهِ غيـثـاً وفـاتـحـةً لـكـلِّ جوادِ