مَـدَدٌ مِـنْ مشكاة الغيـــب
أُطَاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوارِسِها ذاتي فَتَأْسِرُني سِرًّا وَتَكْسِرُ مِرْآتي تُغازِلُنِي الدُّنْيا فَأَحْتَلُّ عَرْشَها وَلَكِنَّها الْمِصْباحُ يُفْنِي فَرَاشَاتي فَمَنْ يُنْقِذُ الْمَأْسُورَ مِنْ وَهْجِ ضَوْئِها وَيُرْسِلُ شَطّا تَنْطَفِي فيهِ مَوْجاتي
