بينَ الكفر والإيمان..
نَهْدٌ تَبَارَكَ بالبَهَاءِ مُطَوَّقُ أسْطُوْرَةُ القُدَمَاءِ فيْهِ تُصَدَّقُ وَالحَلْمَةُ الحَمْرَاءُ فَوْقَهُ نُقِّشَتْ بالوَرْدِ والرَّيْحَانِ حِيْنَ يُنَمَّقُ نَهْدٌ عَلا جَسَدَاً فأَوْرَقَ مَجْدُهُ وَهَوَى عَلَى جَسَدِي فَأَيْنَعَ مَشْرِقُ والغَرْبُ يَقْبَعُ في ظَلامٍ دَامِسٍ فالشَّمْسُ مِنْ نَهْدِ الحَبِيْبَةِ تُشْرِقُ
