عروبة..هذا الزمان
١٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨،
بقلم لطفي زغلول
وأخيراً هنالكَ في كتبِ الجنسِ ..
رأيٌ .. يقولُ بأنَّ العروبةَ
إمرأةٌ .. لا تخلِّفُ ..
قالَ المنجّمُ عنها: عقيمٌ
ولكنهُ في الحقيقةِ عقمُ سلاطينِها
إ نهم وحدَهم .. نقلوا مرضَ الزهَريِّ ..
ونقصَ المناعةِ والسيلانِ لها