وعود الغمام
حزينٌ لأني أرى في انتظاري انكساراً ومصرعَ نهرٍ وأنشودةً عن زهور الدمن وخلف ارتباك المرايا
حزينٌ لأني أرى في انتظاري انكساراً ومصرعَ نهرٍ وأنشودةً عن زهور الدمن وخلف ارتباك المرايا
توقعت ُ أن البحر أزرق وأن الشعر َ أسود أن أمي هي العذراء ُ وأن أبي هو المخلص ُ توقعت ُ أن الأصدقاء َ لهم نفس الدرب ِ وأن الرجال َ هم العـَصب
فارغ يتبعني يا أبتي والشمس تنأى وأنا صعب المراسْ. ليتني أذكر شيئاً
مشحونةٌ بالحسِّ تلهثُ كلّما انتبهتْ لموعدها المسافرِ في الضبابْ
وأنت ِ معي أخـالُ بيوتَ " حارَتِـنـا " تـُغـازلـُني.. وتفتحُ ليْ نـوافِـذها حـقـولُ التِـيـن ِ.. أعـشِـبُ.. أنحني ثـَمَـرا.. وأنَّ حـدائق َ النـعـناع ِ تـََـرسِـمُـني لـهـا قـَـمَـرا..
أعزْ، رمشك المخمليُّ صلاة عذارى الضياءْ. ونطقك قيثارة شردتْ في الفضاءْ. ورعشك أغنيةٌ صدحتْ في الليالي كبعث، ونادتْ بنغمتها وحشة الغرباءْ.
حمم تغزوا فؤادي ودمي وأنا الساكن في وجعي وأنا الهارب من ليل..إلى ليل آخرْ لأفتش..عن نقطة ضوءٍ