إنما الحب الكرامة
لَيسَ في الحُبِّ الكَرامَة إِنَّما الحُبُّ الكَرامَة لَيسَ في الحُبِّ شُكوكٌ أَو تَجَنّي أَو عُقوقٌ لا تَكَبُّرَ أَو مَلامَة إِنَّما الحُبُّ التَّفاني
لَيسَ في الحُبِّ الكَرامَة إِنَّما الحُبُّ الكَرامَة لَيسَ في الحُبِّ شُكوكٌ أَو تَجَنّي أَو عُقوقٌ لا تَكَبُّرَ أَو مَلامَة إِنَّما الحُبُّ التَّفاني
إعبثْ كَما شِئتَ في أشْلائِنا ثَمِلا وأَعْصرْ رَحيقَ زُهورِ العُمرِ مُحْتَـفِلا والعَقْ دِمائِيَ إنْ شاهدتَها وطـناً وأنشرْ جِراحِيَ خلفَ الشمسِ معتَقَلا تلقي بهِ في ظلالِ الخوفِ.... راهِبةً دمـعَ اليـتامى على أصفادِ ها هُمِلا
مَسْأَلَةُ وَقْتٍ لاَ أَكْثَر وَيَعْصَرُ الْقَمَرُ رَحِيقَ أَنَاهُ مِنْ قِبَابِ قَبْرِهِ السَّمَاوِيّْ وَسَيَبْتَسِمُ هُوَ أَخِيرًا وَكَثيرًا
مسجونٌ داخلهُ .. يعجزُ أن يتنفسَ .. أن يذهبَ فى الصيفِ .. إلى رأس ِ البرِّ .. ولا فى البردِ إلى أسوانَ .. على كفّيهِ ينامُ .. وفى عينيهِ ..
يا غيابي… كم طال عنهُمْ غِيابي ذِكْرَياتي والأَهْلِ والأَحبابِ! تائِهاً سِرْتُ في اغْتِرابيِ وَحِيداً ليتَ شِعْري فَكَمْ يَطُولُ اغْتِرابي؟ أَتْبَعُ الحُزْنَ إذْ يَسِيرُ أمامي حائِرَينِ، واليأْسُ في أَعْقاب
يتجرّد الحرف المصبّب بالدموع أمامنا يعرى، يميل مع العواطف ينحني لا جاثياً، لا راكعاً، لا خالعاً ثوب المحبّة لا ثياب الكبرياءْ.
عندما تتعالى بوجوهنا الجدران وتتقزم قاماتنا يأسا مريرا نقتات على الظلال وننام ملء العين بانتظار الفجر لا توقظنا عتاة البعوض وعلى ما ينبت حول الحزن من طحالب