أراك حزينا
أراكَ حزيناً وعيناكَ مبتلّتانِ وفي حيرةٍ أنتَ فالغيمُ يسلبُ منكَ الهواءَ
أراكَ حزيناً وعيناكَ مبتلّتانِ وفي حيرةٍ أنتَ فالغيمُ يسلبُ منكَ الهواءَ
يؤلمني اللقاء الكوني والحديث فيه بلغة الصم، كون لغة المحاور لها قواعد وغير أممية … يحزنني حين يجتاز المباراة خميس من المؤهلين والنتيجة
أمـة بـتـئـن ف جـراحـهـا وهـٌمـَّة مـالـيـيـن الـكـروش أمـة مطـعـونـة ف شـرفـهــا وهــمـه شـاغـلاهـم مـنـاصـبـهـم وتـثـبـيـت العـــــروش اللي إختـشـــــوا مــاتــــــوا وفضـلوا اللــي مايخــتـشـــوش
لا أكسجين ولا صّباح والمتأمل طير في ليل الكون يغني لو الوحوش غادرت دمي!
أَوَ بَعْدَ أَنْ أَنْهَى الْمَطَرْ غَسْلَ النَّوَافذِ وَالْهَدِيلْ، خَرَجَ الْحَمَامُ إِلَى الْغُيُومِ لِيَتَّقِي مَاءَ الْمَطَرْ؟
حزينٌ لأني أرى في انتظاري انكساراً ومصرعَ نهرٍ وأنشودةً عن زهور الدمن وخلف ارتباك المرايا
توقعت ُ أن البحر أزرق وأن الشعر َ أسود أن أمي هي العذراء ُ وأن أبي هو المخلص ُ توقعت ُ أن الأصدقاء َ لهم نفس الدرب ِ وأن الرجال َ هم العـَصب