لدي الكثير من الأحلام ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم تغريد كشك عندما تنفردُ يدايَ على القلق أغلقُ أبوابَ أحلامي وأرتحل تنهداتي تبتلع لونَ الخريف بين صمتٍ وكلام كلماتي أوراقٌ خريفيةٌ صفراء تعبرُ ردمَ الوقت
يسألني ٢ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم علي أبو مريحيل يسألني ماذا يؤلمني كيف أبوح بمأساتي ليت حبيبي يفهمني
مناجاة ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم ريمة عبد الإله الخاني نداري بالأسى عمراً لريح الخوف نرميه ونجني مرَّ خطوتنا وبدر النفس ِ نبكيه سلاحي النور يا زمني بعزم الشمس أفديه بعمر الوردة الأولى وبرق العطر أبنيه فلا نهج يواكبنا إذا تاه السنا فيه
عندَكِ طفولتي ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم خالد صبر سالم حينما أرنو اِليكِ يستفيقُ الطفلُ في روحيَ مِنْ رَقدتهِ وهوَ يَحْبو نحوَ نهْديكِ وجوعٌ يُسْقِط ُ الدمعَ على رَغبتهِ ليسَ يبْغي غيْرَ حضْن ٍ دافئ ٍ ويَدٍ ناعمةٍ تستنطقُ الهَمَّ على جَب أنا طفلٌ أعشقُ الحلوى فهيّا أطعميني الشفتين ِ فهما قطعة ُسُكـَّرْ
ماذا .. لو أحببتك أكثر ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم غالية خوجة و أحبُّـكَ .. ، ماذا .. ، لو .. ، أكثر ْ ؟ لي ، في التطواف ِ شهود ٌ .. في البخـّـور ِ شرود ٌ .. في الغيب ِ قصيدة ُ عنبر ْ .. ماذا .. ، لو .. أحببتك َ أكثر ْ ؟ لانولج َ صباح ٌ في كل َّ سكون ٍ ، ميَّـد َ نبضي كلَّ غموض ٍ ، و انبلج َ الحدسُ الأكبر ْ .
سوريا المحبوبة ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، ، إعداد: أحمد مروات ربي أيد بالعز والنصر دولة الألطاف سوريا المحبوبة ربي كلل بالخير واليسر موطن السعد والإنصاف خيرها واف سماؤها صاف أرضها خصيبة ماؤها عذب هواها شاف
أهاليل الغياب ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم هدلا القصار تذكرني أناي بحليب كلماته .... حين دعوته ليجفف الغياب من علاماتي ويغلق ثقوب الغيبوبة التي أنسلها في غاباتي واحتبس الغيث دوني كم كان له من أذن الهديل أوراق كتبها كالاها ليل وكم من قميص نافر سرقت عروة المحبين