سَبْعةُ آفاق لِلْجَسَدِ الحَزِينِ
١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧،
بقلم أحمد بلحاج آية وارهام
أُفُقٌ يَحوكُ قَميصَ ذاكرةٍ
وَمَاءُ الوَقْتِ ظلَّلَهُ الأَرَقْ،
أَسْتَلُّ منْ وَرَمِ الزّياطِ فَتِيلهُ
اُلشَّفَقُ الرّياضُ
تُـمِدُِّني بِكَلاَمِهَا الأَعضَاءُ
لاَيَصْحُو ابْتِهَالُ الْعَيْنِ
مِنْ عِنَبِ المَسَاءْ