عزفٌ على الجرح المنفرد ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد المنعم جابر الموسوي سلاماً أيها الباكونَ فوق التلِّ لاصُبحٌ هما ذهباً على أطلالِ ضِلّيلِ ولا الغاباتُ ألوت عُنقَ أغصان الربيعِ ولا سِربُ اليمامِ أغاظهُ نزفُ النخيلِ فيا أُماهُ لاتَسَلي
نفق مُظلم ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد صادق فى حضن الارض متغطى رخام فى رخام وكام كشاف على الصفين ولمبة نيون بيتمرجح عليه نورها وبوابتين بيشتاقوا يشوفوا الشمس وغروبها فيحضن درفتينه الليل لحد الصبح ما يخبط على النايمين فى حضن الأرض بيعيشوا
سـبايا ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم يحيى السماوي أفِراقُ ليلى ؟ أمْ يـَدُ المِحَـن الـقَـَتْ بيومِكَ خارجَ الزَّمَـن ؟ أمْ أنهُ الوطنُ الذي شـُنِق أقـمارُه ُ فــارتاعَ مـنْ دُجَـن؟ أمْ أهلـُكَ الجاثونَ بينَ مِـد غاز ٍ وبين الجوع ِ والــدَّرَن؟
حَقَائِبُ قَصِيدَةٍ هَارِبَةٍ ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم نجاة الزباير كَرِهْتُ عِطْرَهَا اُلْمَبْحُوحَ فَاُسْتَلْقَيْتُ فَوْقَ جُرْحِي أُلَمْلِمُ قَصَائِدِي فِي رَاحَةِ اُلْبَوْحِ أَغْسِلُ مَا تَنَاثَرَ مِنْ يُتْمِيجَذَبَتْ سُتْرَةَ نَفْسِيتَمْتَمَت اُسْمِي تَحْتَ أَنْقَاضِي وَلَّيْتُ هَارِبَةً صَدَّتْ جُمُوحِي وَ فِي بِئْرِهَا سَقَطْتُ.
الطفولة ١٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم جاسم ألياس مراد في مدن ِ الخوفِ، الصلواتِ، الأحزان ِ محاطاً بالنار ِ وبالأشواكْ، أحملُ نصفَ لساني والنصفُ الآخرُ خبّأتهُ في كهفِ القلبِ . جرّبتُ .. أن أتلذذ َبالتوتِ وأنْ أرقصَ في ساحاتِ الأطفال ِ لكني كنتُ غريباً لا أملكُ قدما ً تنضحُ هولَ الأشواقْ،
عراة فوق الجسر ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧ تأبط أوجاع البنفسج ِ ثم نام فما عاد طبشورهُ ... يرسم على أجساد الزنجيات أوشام التنين
أشكوكِ للورقِ ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم أنس الحجار أشْكـوكِ بالأشعـارِ للـوَرَقِِ يا نجمةً تَقْتاتُ مِـنْ أرَقـي يا نسمـةً مـرَّتْ بأرْوِقتـي و مدائنـي تَـزْدانُ بالقَلَـقِِ