الزائر الغــريب
١٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٨،
بقلم رشيد ياسين
أيها الطائـر الذي ســـاقه اللــيــ
ــــل إلى منزلي كســير الجنــــاح
طمسـتْ دربه الدياجي ، وأدمت
جسمه الغـــضّ قاسـيات الريـاح
أيّ شيء أعطيك ، والهم قوتي
وبماذا أرويــك ، والدمــع راحي؟
لمَ آ ثـرتَ بالزيارة بيتـــــــــــاً
موحش الصمت ، واهن المصباح